نفى مسؤول في حماس الأحد التقارير التي تحدثت عن أن إسرائيل وحماس تناقشان إطلاق سراح إسرائيليين تحتجزهما الحركة في غزة، وقال أن لدى حركته “عددا من الأوراق لم تفصح عنها” .

متحدثا إلى موقع “الرسالة” التابع لحماس، قال المسؤول عن السياسة الخارجية في الحركة، أسامة حمدان، أنه لا يوجد هناك تواصل بين حماس وإسرائيل بشأن الرهينتين الإسرائيليتين، بحسب ما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

ويُحتجز إسرائيليان، وهما أفراهام منغيستو ومواطن بدوي لم يذكر إسمه في غزة منذ أشهر. وتم رفع أمر حظر نشر عن القضية الخميس في أعقاب إلتماس تقدمت به وسيلتا أعلام إسرائيليتان.

ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أن الرهينيتين على قيد الحياة وأن حماس تحتجزهما، على الرغم من إشارات متضاربة من قبل الحركة.

وتفاوض إسرائيل أيضا على إرجاع رفات جنديين إسرائيليين قُتلا خلال الحرب الأخيرة في الصيف الفائت في غزة – وهما أورون شاؤول وهدار غولدين.

ولم ترد تقارير عن وجود رهائن إسرائيليين آخرين في غزة.

وقال حمدان أن إسرائيل حاولت الحصول على معلومات حول منغيستو والإسرائيلي الآخر في الماضي، ولكن حماس رفضت تقديم أية معلومات.

ويطالب مسؤولون من الحركة أن تقوم إسرائيل بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين تم إطلاقهم في صفقة غلعاد شاليط وإعتقالهم في وقت لاحق مقابل تقديم أية معلومات.

ودعا إسرائيل إلى نشر عدد الأسرى التي تعرف عن إحتجازهم من قبل حماس.

وجاءت تصريحات حمدان بعد تقرير نشرته السبت وكالة “سبتونيك” الإخبارية الروسية التي قالت فيه أن رئيس الوزراء السابق توني بلير يعمل كوسيط في المفاوضات بين إسرائيل وحماس، والتقى في الأيام الأخيرة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ومسؤولين آخرين في الحركة.

ونقلت “سبوتنيك” الخبر عن مسؤول في حماس لم تذكر إسمه في التقرير.

ولم تؤكد مصادر إسرائيلية الأخبار حول تدخل بلير، ولكنها نفت تقارير سابقة تحدثت عن توسط مسؤولين مصريين وألمان. وكانت مصر قد ساعدت في التوسط في المفاوضات الرئيسية الأخيرة بين إسرائيل وحماس حول إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد قام بزيارة لعائلة منغيستو الجمعة للمرة الأولى منذ إختفاء أفراهام داخل قطاع غزة في سبتمبر الأخير.

وقالت إسرائيل أنها تتوقع من حماس إطلاق سراح الرهينتين لأسباب إنسانية. وأشارت إلى أنها لن تقوم بإطلاق سراح أي أسرى مقابل الإثنين، اللذان اجتازا الحدود إلى القطاع الفلسطيني على ما يبدو من تلقاء نفسهما.

وأثار نشر الخبر الخميس إنتقادات ضد تعامل الحكومة مع المسألة.