قالت حركة حماس يوم الاحد ان “شباب ثائرين” قُتلوا بنيران القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي بين الدولة اليهودية وقطاع غزة ليلة السبت.

وقال الجيش الإسرائيلي صباح الاحد ان جنوده لاحظوا مجموعة مشتبه بهم مسلحين بالقرب من السياج. وقال الجيش ان مروحية هجومية ودبابة اطلقت النار ضد المشتبه بهم، ولكن لم يوفر تفاصيل حول سقوط ضحايا.

وفي وقت لاحق من اليوم، قالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع ان ثلاثة فلسطينيين قُتلوا بنيران اسرائيلية.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانون عبر الفيسبوك الاحد ان اسرائيل قامت “بقتل وإصابة 4 شباب ثائرين وهو ما يعكس سلوكه الوحشي ضد أبناء شعبنا ودليل على بشاعة جرائمه التي يرتكبها”.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي، ثاني اكبر حركة في القطاع، في بيان ان اسرائيل استهدفت “شبان غاضبين”، وقالت ان الدولة اليهودية تتحمل “المسؤولية الكاملة عن جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني”.

وقد حاول مسلحون فلسطينيون في الاسبوعين الاخيرين التسلل الى داخل اسرائيل من غزة عدة مرات.

وفي يوم الاحد، تم تشييع جثمان ثلاثة الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال الليل. وتم تكفينهم بأعلام حماس، الجهاد الإسلامي وفتح.

واتهم القانوع اسرائيل باستخدام “القوة المفرطة”، وادعى ان “حالة الغضب والضغط التي يعيشها أبناء شعبنا ستنفجر في وجه الاحتلال ما لم يرفع الحصار عن قطاع غزة ويوقف جرائمه وارهابه المنظم واقتحامه المتكرر للمسجد الأقصى”.

الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع، 7 اكتوبر 2018 (Screenshot: Youtube)

وتفرض اسرائيل العديد من القيود على حركة الاشخاص والبضائع دخولا وخروجا من غزة، وتدعي انها تهدف لمنع حماس وحركات فلسطينية اخرى من تهريب الاسلحة الى داخل القطاع.

وادعى الناطق باسم حماس ايضا ان “عجز المجتمع الدولي وصمته يشجع الاحتلال الصهيوني على استمرار الحصار على قطاع غزة وارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات”.

وقد تواسطن مصر، قطر والامم المتحدة مؤخرا اتفاقيات هدنة غير رسمية بين اسرائيل وغزة، والتي تشمل عامة وقف حماس وحركات اخرى في القطاع العنف في منطقة الحدود مقابل تخفيف الدولة اليهودية لبعض قيودها المفروضة على القطاع الساحلي.

ولكن كثيرا ما تتهم حماس اسرائيل بالتقاعس بتطبيق الاتفاقيات غير الرسمية.