قالت حركة حماس انها وافقت على اتفاق وقف اطلاق نار مع اسرائيل تحقق بوساطة مصرية مساء الاثنين، وقتا قصيرا بعد اطلاق عشرات القذائف من قطاع غزة باتجاه اسرائيل.

ولا تأكيد أو تعليق في الوقت الحالي من قبل مسؤولين اسرائيليين حول الهدنة المفترضة.

وجاء وابل الصواريخ، الذي أدى الى فرار آلاف الإسرائيليين الى الملاجئ، وسط حملة قصف اطلقها الجيش الإسرائيلي في القطاع الساحلي. وتم استهداف اهداف تابعة لحماس، شملت مكتب القيادي في الحركة اسماعيل هنية، ردا على اطلاق صاروخ في وقت سابق من اليوم من غزة ادى الى هدم منزل في مركز اسرائيل واصابة سبعة اشخاص.

ويبدو ان نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخ اعترض بعض الصواريخ، ولكن لم يؤكد الجيش الإسرائيلي على ذلك.

ولا انباء عن اصابات ناتجة عن القذائف.

وأصيب منزلا في بلدة سديروت في جنوب اسرائيل بشظايا خلال الهجوم. ومن غير الواضح إن اصيب المنزل بإحدى القذائف، أو بشظايا من صاروخ اعتراضي اطلقه نظام القبة الحديدية.

واظهرت صور من الموقع جدار ثقبته الشظايا، وتدمير سقف شرفة نتيجة سقوط القذيفة.

منزل في بلدة سديروت، جنوب اسرائيل، اصيب بشظايا قذيفة، 25 مارس 2019 (Meital Adri/Sderot Online)

ووقتا قصيرا بعد الهجوم، قال الناطق بإسم حركة حماس فوزي برهوم في بيان ان مصر نجحت بتوسط اتفاق وقف اطلاق نار بين اسرائيل والحركات الفلسطينية في قطاع غزة، وانه سوف يبدأ تنفيذه الساعة العاشرة مساء.

وكتب سلامة معروف، مدير مكتب الاعلام التابع لحكومة حماس، في تغريدة ان جميع وزارات ومؤسسات الحكومة في غزة سوف تعمل كالمعتاد يوم الثلاثاء.

وحوالي الساعة 5:30 مساء، بدأ الجيش الإسرائيلي بقصف اهداف في انحاء قطاع غزة، حوالي 12 ساعة بعد سقوط الصاروخ شمال تل ابيب.

وبدأ وابل الصواريخ مساء الاثنين، الذي استهدف بلدات في انحاء مناطق اشكول، شاعار هانيغيف ومركز هانيغيف في جنوب اسرائيل، حوالي ثلاث ساعات بعد انطلاق حملة القصف الإسرائيلية.