قالت حماس يوم الجمعة بأن القادة الإسرائيليين هم أهداف شرعية للإغتيال، بعد الكشف عن مخطط لخلية التي تعمل مع الحركة لإغتيال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغادور ليبرمان.

وبينما قال الناطق الرسمي لحماس سامي أبو زهري لرويترز بأنه لا يوجد لديه أي معلومات حول ذلك، ولكنه شدد على أن “قادة الإحتلال (إسرائيل) المسؤولون على قتل اطفالنا ونساءنا وتدنيس مقدساتنا هم أهداف شرعية للمقاومة”.

قال الشاباك مساء يوم الخميس بأنه عرقل مخطط فلسطيني لإغتيال وزير الخارجية افيغادور ليبرمان خلال الحرب في غزة.

مجموعة أشخاص التابعين لحركة حماس، المتواجدين بالقرب من بيت لحم في الضفة الغربية، حاولوا شراء آر بي جي (قاذف صاروخي) بهدف قصف ليبرمان القاطن في مستوطنة الواقعة في المنطقة، قال الشاباك.

قائد الخلية هو إبراهيم الزير (37 عاما)، أسير سابق في السجون الإسرائيلية. زير هو من سكان حرملة التي تبعد بعض الكيلومترات عن مستوطنة نوكدين، حيث يقطن ليبرمان.

وشقيقه زياد الزير (35 عاما)، وشخص ثالث اسمه عدنان تسابيح، وفقا للبي بي سي، أو أنس بيك وفقا لموقع المصدر، خططوا قصف موكب ليبرمان بواسطة آر بي جي، “لتوصيل رسالة لإسرائيل ولإنهاء الحرب في غزة”، بحسب تصريح الشاباك.

المجموعة جمعت المعلومات الإستخباراتية حول موجب ليبرمان من أجل تنفيذ الهجوم، بحسب الشاباك، وتوجهت إلى مسؤولين من حماس في المنطقة لمساعدتهم بالحصول على الآر بي جي.

تم توجيه لوائح الإتهام للمشاركين في الخطة مؤخرا، وفقا للتصريح.

مسؤولون إسرائيليون قالوا بأنهم كشفوا خلال التحقيق معهم عن مخططات لحماس لإطلاق أسلحة وتنفيذ عمليات دهس ضد المستوطنين والجنود الإسرائيليين في المنطقة.