أعلنت حركة “حماس” يوم الخميس تعيين القيادي في الحركة صالح العاروري، الذي شغل في السنوات الأخيرة منصب قائد العمليات في الضفة الغربية، نائبا لرئيس المكتب السياسي للحركة.

وسيكون العاروري نائبا لإسماعيل هنية، الذي عُين بنفسه خلفا لخالد مشعل كرئيس للمكتب السياسي ل”حماس” في شهر مايو.

في شهر يونيو طُرد العاروري، الذي تتهمه إسرائيل بالتخطيط لعملية اختطاف وقتل ثلاثة فتية إسرائيليين في الضفة الغربية في عام 2014، من الدوحة إلى جانب عدد من مسؤولي “حماس” بسبب ضغوط واجهتها قطر من دول عربية أخرى.

ويُعتقد أنه يقيم في لبنان منذ ذلك الحين، وشوهد علانية في بيروت في شهر أغسطس.

رئيس المكتب السياسي لحركة ’حماس’ اسماعيل هنية يرفع علامة النصر خلال وصوله إلى معبر رفح الحدودي، من مصر بعد إجراء محادثات مصالحة مع حركة ’فتح’ بوساطة المخابرات المصرية، في جنوب قطاع غزة، 19 سبتمبر، 2017. (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

رئيس المكتب السياسي لحركة ’حماس’ اسماعيل هنية يرفع علامة النصر خلال وصوله إلى معبر رفح الحدودي، من مصر بعد إجراء محادثات مصالحة مع حركة ’فتح’ بوساطة المخابرات المصرية، في جنوب قطاع غزة، 19 سبتمبر، 2017. (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان قال إن العاروري يواصل التخطيط لهجمات ضد إسرائيل ويحاول “تعزيز العلاقة بين حماس وحزب الله” بدعم من إيران.

القيادي في ’حماس’ صالح العاروري (الثاني من اليمين) يلتقي بالمسؤول الإيراني حسين أمير عبد الحيان (من اليمين) ومسؤولين آخرين من ’حماس’ في لبنان، 1 أغسطس، 2017. (Courtesy)

القيادي في ’حماس’ صالح العاروري (الثاني من اليمين) يلتقي بالمسؤول الإيراني حسين أمير عبد الحيان (من اليمين) ومسؤولين آخرين من ’حماس’ في لبنان، 1 أغسطس، 2017. (Courtesy)

وقضى العاروري عدة فترات عقوبة في السجون الإسرائيلية، وتم إطلاق سراحه في مارس 2010 في إطار جهود للتوصل إلى اتفاق تبادل أسرى أكبر مقابل غلعاد شاليط، الجندي الإسرائيلي الذي اختطفته “حماس” في عام 2006. بعد ذلك شارك العاروي في صياغة الاتفاق الذي تم بموجبه إطلاق أكثر من 1,000 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية مقابل تحرير شاليط.

وعمل من تركيا لسنوات عدة خلال الفترة التي شهدت فتورا في العلاقات الدبلوماسية بين القدس وأنقرة، ولكن طُلب منه الرحيل بعد توصل الطرفين إلى اتفاق مصالحة في عام 2016. بعد ذلك انتقل إلى قطر قبل طرده منها في يونيو من العام نفسه.

ويعتقد مسؤولون في أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية أن العاروي ساعد في التخطيط لعملية اختطاف وقتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة غيلعاد شاليط وإيال يفراح ونفتالي فرنكل، فضلا عن العديد من الهجمات الأخرى.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.