استبدلت قائدها العسكري السابق الذي كان مسؤولا عن تخطيط هجمات الحركة في الضفة الغربية، قالت مصادر استخباراتية اسرائيلية للقناة الثانية يوم الاربعاء.

واغتيل مازن الفقهاء بالرصاص في 25 مارس، في منزله في تل الهوا، حي يقع في شمال غرب مدينة غزة، بسلاح مع كاتم صوت. وحملت حماس اسرائيل مسؤولية الاغتيال.

ولم يكشف التقرير التلفزيوني اسم قائد حماس الجديد، وقال فقط انه ترعرع في الضفة الغربية، ولده علاقات كثيرة هناك، ولكنه يسكن اليوم في قطاع غزة.

ويعتقد أنه سيكون له دورا مركزيا في الحركة، التي قالت منظمة الدفاع الإسرائيلية انها عززت مؤخرا مبادراتها لتجنيد اشخاص في الضفة الغربية لتنفيذ هجمات ضد اسرائيل.

مازن فقهاء، خلال إطلاق سراحه في إطار صفقة شاليط في عام 2011. (Screen capture Twitter)

مازن فقهاء، خلال إطلاق سراحه في إطار صفقة شاليط في عام 2011. (Screen capture Twitter)

ويعتقد أن الفقهاء كان المسؤول عن خلايا حركة حماس في الضفة الغربية، وخاصة الخلية التي خطط اختطاف وقتل المراهقين الإسرائيليين ايال يفراح، نفتالي فرنكل، وجلعاد شاعر في يونيو 2014.

ولم تعترف اسرائيل بأي دور في اغتيال الفقهاء، وادعى وزير الدفاع افيغادور ليبرمان في شهر ابريل أنه ناتج عن خلاف داخلي. “حماس معروفة بإغتيالاتها الداخلية – ليبحثوا هناك”، قال حينها.

وقد حُكم على الفقهاء (38 عاما)، المنحدر بالأصل من الضفة الغربية، تسعة أحكام بالسجن المؤبد لتخطيطه تفجير انتحاري عام 2002 في اسرائيل قُتل فيه 9 أشخاص وأصيب 52 آخرين.

وتم اطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011 مقابل الجندي جلعاد شاليط، وتم إبعاده إلى قطاع غزة. ويعتقد أنه المسؤول عن انتشار خلايا حماس مؤخرا في الضفة الغربية.