أعادت حركة حماس فتح المعبر بين شمال قطاع غزة وإسرائيل بشكل جزئي الإثنين، بعد يوم من إغلاقه بعد تحميلها الدولة اليهودية مسؤولية اغتيال أحد قادتها في القطاع الفلسطيني.

الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15-45 عاما ممنوعين من مغادرة القطاع في جميع الحالات، في حين يُسمح لجميع النساء من كل الأعمار الخروج من القطاع.

المتحدث بإسم وزارة الداخلية التابعة لحماس، إياد البزم، قال في بيان “يُسمح بالتنقل والسفر عبر حاجز بيت حانون (إيريز) اعتبارا من اليوم الإثنين وبشكل مؤقت للفئات التالية فقط: اولا، أهالي الأسرى : جميع النساء، والذكور دون سن 15 عاما ومن سن 45 عاما فما فوق. ثانيا، المرضى : جميع النساء، والذكور دون سن 15 عاما ومن سن 45 عاما فما فوق”.

يوم الأحد، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحماس في بيان لها عن إغلاق معبر إيريز لفترة غير محددة إلى حين انتهاء التحقيق في مقتل مازن فقهاء، قيادي في الحركة مسؤول عن نشاطها في الضفة الغربية.

واعتبرت الخطوة على أنها محاولة لمنع قتلة فقهاء من مغادرة القطاع.

وحمّلت الحركة إسرائيل مسؤولية اغتيال فقهاء، ولكنها تعتقد أيضا بأن هناك غزيين على صلة بمقتله، بحسب تقارير.

إسرائيل، التي لم تعلق على عملية الإغتيال، قالت الأحد إن المعبر سيبقى مفتوحا من الجانب الإسرائيلي.

معبر ايريز هو بوابة الدخول والخروج الوحيدة بين القطاع واسرائيل. وهناك معبر آخر، كيريم شالوم (كرم أبو سالم)، مخصص لمرور البضائع.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ عقد من الزمن ولكن بإمكان رجال الأعمال والحالات الإنسانية الحصول عادة على تصاريح للعبور من خلال معبر إيريز.

المتحدث بإسم وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس، إياد البزم، قال في تدوينة له على الفيسبوك الأحد إنه سيُسمح للغزيين الذين دخلوا إسرائيل لأسباب إنسانية بالعودة إلى داخل القطاع.

القدس تقول إن الحصار ضروري لمنع حماس، المصنفة على أنها منظمة إرهابية في إسرائيل والولايات المتحدة، من بناء قدرات عسكرية. الفصائل الفلسطينية في غزة خاضت مع إسرائيل منذ عام 2008 ثلاث حروبات.

المعبر الوحيد لغزة مع مصر أيضا بقي مغلقا إلى حد كبير في السنوات الأخيرة.

وكان فقهاء (38 عاما) قد قُتل بعد إطلاق النار عليه الجمعة في منزله في حي تل الهوى الواقع جنوب غرب مدينة غزة على يد مسلحين استخدموا سلاحا مجهزا بكاتم صوت. وأصيب فقهاء بأربع رصاصات في الرأس، وفقا لما نقلته إذاعة الجيش عن تقارير في غزة.

بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقهاء كان مسؤولا عن الخلايا التابعة للجناح العسكري للحركة، كتائب عز الدين القسام، في الضفة الغربية.

وكانت إسرائيل قد سجنت فقهاء بعد إدانته بالمشاركة في التخطيط لإعتداءات راح ضحيتها مئات الإسرائيليين خلال الإنتفاضة الثانية، بين العامين 2000 و2005 وتم إطلاق سراحه هو و1,000 أسير فلسطيني مقابل تحرير الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط، الذي اختُطف خلال عملية نفذتها حماس عبر الحدود داخل الأراضي الإسرائيلية واحتجزته رهينة لها في غزة لمدة 5 سنوات.