أعلنت حركة “حماس” يوم الأحد أن المسلح الذي فتح النار في القدس وقتل إسرائيليين إثنين وأصاب 5 آخرين كان أحد أعضائها.

بعد أن أعلنت كما يبدو عن مسؤوليتها عن الهجوم، أشادت الحركة أيضا بالعملية واصفة إياها بـ”البطولية” و”الشجاعة”.

في بيان منفصل، وصف المتحدث بإسم الحركة فوزي برهوم الهجوم بأنه “رد فعل طبيعي على جرائم وإنتهاكات الإحتلال ضد أبناء شعبنا”.

وأشادت حركة “الجهاد الإسلامي” بالهجوم أيضا، واصفة إياه بـ”البطولي”.

ضحيتا الهجوم في تلة الذخيرة هما سيدة تبلغ من العمر (60 عاما) ورد في وقت لاحق أنها تُدعى ليفانا مليحي، والشرطي رقيب أول يوسف كيرما (28 عاما) الذي قُتل خلال تبادل لإطلاق النار مع المسلح.

وتم نقل الإثنين إلى مستشفى “هداسا هار هتسوفيم”، حيث حاول الأطباء إنقاذ حياتهما، بحسب متحدث بإسم المستشفى. وتم الإعلان عن وفاتهما في وقت لاحق.

وأصيب 5 أشخاص على الأقل في الهجوم الذي وقع صباح الأحد، بحسب ما قالته الشرطة ومسؤولين طبيين. ثلاثة منهم أصيبوا بطلقات نارية واثنان آخران أصيبا بعد أن قام منفذ الهجوم بالإصطدام بمركبته بسيارتهما.

ثلاثة من المصابين، من بينهم سيدة تبلغ من العمر (68 عاما)، وًفت جروهم بالمتوسطة، فيما وُصفت جراح إثنان آخرين بالطفيفة، بحسب نجمة داوود الحمراء.

وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله، وورد أنه من سكان حي سلوان في القدس الشرقية ويبلغ من العمر (39 عاما)، بحسب الشرطة.

بحسب تقارير، كان من المفترض أن يبدأ منفذ الهجوم عقوبة بالسجن الأحد بتهمة التحريض.

وحمل المسلح الهوية الإسرائيلية، بحسب وزير الأمن العام غلعاد إردان.

يوم الأحد، فتح المسلح النار على مجموعة من الأشخاص كانت تقف في محطة القطار الخفيف في شارع بار ليف، ما أدى إلى إصابة سيدة قبل أن ينطلق مسرعا نحو شارع تشارل سيمون كلرمون غينو، حيث أطلق النار على سيدة أخرى (60 عاما)، كانت في مركبتها، ما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة.

بعد فتح النار مرتين على مدنيين، واصل منفذ الهجوم طريقه بإتجاه حي الشيخ جراح، حيث قُتل خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس ووكالة فرانس برس.