أعلنت حركة حماس يوم الخميس أنها أعدمت ثلاثة عملاء متهمين بإغتيال قيادي في الحركة في شهر مارس.

وتم اغتيال مازن فقهاء بالرصاص في 24 مارس أمام منزله في غزة. واتهمت حماس ثلاثة مشتبهين بالتخابر مع اسرائيل وحكمت عليهم بالإعدام يوم الأحد.

ولم تؤكد اسرائيل على هذه الإتهامات ولم تنفيها.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لحماس أنه تم اعدام اثنين من المتهمين شنقا والثالث رميا بالرصاص يوم الخميس.

وتم الحكم على المشتبه الرئيسي، أشرف أبو ليلة (38 عاما) بالإعدام شنقا بعد ادانته بالقتل يوم الأحد. وتم الحكم على هشام العلول (44 عاما) بالشنق أيضا، بينما حكم على عبد الله نشار بالإعدام رميا بالرصاص.

وانتشر فيديو غير واضح يظهر عملية الإعدام، وتمكن بثه مباشرة عبر الفيسبوك. وأظهر الفيديو ساحة عامة فيها رجال يرتدون ملابس سوداء.

ودانت “هيومن رايتس ووتش” عملية الإعدام في بيان.

“المسارعة لإعدام رجال بناء على قرار لا يمكن مراجعته من قبل محكمة عسكرية خاصة ايام بعد الإعلان عن اعتقالهم ونشر فيديوهات اعترافهم بمثابة حكم ميليشيات، وليس حكم القانون”، قالت سارة ليا ويتسون، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش.

“الإعتماد على الإعترافات في نظام حيث الإكراه، التعذيب وحظر حقوق المعتقلين منتشرة، بالإضافة الى انتهاكات أخرى للإجراءات القانونية، تلطخ قرار المحكمة. الموت كعقوبة حكومية هو أمر وحشي بجوهره ودائما خطأ، بغض النظر عن الظروف”.

وبعد مقتل فقهاء، أقامت حماس حواجز في انحاء قطاع غزة ومنعت جميع السكان وعمال الإغاثة الأجانب من مغادرة القطاع ودخول اسرائيل.

وقد خففت حماس بعض التحديدات منذ ذلك الحين.

وقد صدم مقتل فقهاء حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة بقبضة حديدية في العقد الأخير.

وقُتل فقهاء (38 عاما) في موقف سيارات داخل مبنى سكنه في شهر مارس. وقالت حماس أن المسدس الذي استخدم لقتل فقهاء كان مكتوم الصوت، ما مكن القاتل الفرار بدون ملاحظته.

وكان فقهاء مسؤولا عن انشاء خلايا في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في الضفة الغربية – الإشراف من غزة على محاولات تنفيذ هجمات ضد اهداف اسرائيلية من الضفة الغربية.

وقضى فقهاء سنوات في السجون الإسرائيلية لتخطيطه لهجوم انتحاري في عام 2002 أسفر عن مقتل 9 إسرائيليين، وتم إطلاق سراحه في إطار صفقة للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي احتجزته حركة حماس في غزة في عام 2011. وتم ارساله الى غزة.

وتتهم حماس اسرائيل بقتل فقهاء بواسطة متخابرين وقد اطلقت عملية للعقور عليهم.

وفي وقت سابق من الشهر، أعلنت الحركة أنها اعتقلت 45 متخابرا مفترضا مع اسرائيل، بما يشمل الثلاثة الذين تدعي أنهم نفذوا عملية الإغتيال.