ذكر أن الجماعة الفلسطينية حماس تخطط لتنفيذ تفجيرات انتحارية ضد الإسرائيليين، بما في ذلك “شخصيات سياسية وأمنية”.

قال مصدر من حماس وفقا لأخبار لبنان، نقلت أقواله من قبل صحيفة “معاريف” العبرية يوم الخميس، أنها ستنفذ هجمات بواسطة “خلايا نائمة” تابعة للمنظمة، موجه لضرب أهداف داخل إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن قيادي حركة حماس، أن “العمليات ستنفذ قريبا، وتشمل قائمة أهداف تضم شخصيات سياسية وأمنية داخل إسرائيل”.

يذكر أن الهجمات ستركز على ضباط الجيش والشرطة.

وإدعت مصادر من حماس أيضا أنها تحافظ على علاقات مع أعضاء من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كشفت إسرائيل قبل 10 أيام خلية لحماس عاملة في حي أبو ديس في القدس الشرقية، حيث كانت تخطط لتنفيذ هجمات انتحارية. وقال الشاباك أن قيادة حماس أدارتالخلية من قطاع غزة.

في عملية مشتركة مع الشرطة والجيش الإسرائيلي، إعتقل الشاباك حتى الآن 25 من نشطاء حماس، غالبيتهم من طلاب جامعة القدس في أبو ديس، حيث يشتبه أنهم كانوا يستعدون لمهاجمة أهداف إسرائيلية، أفادت خدمة أمن الشاباك في بيان الأسبوع الماضي. تم تنفيذ الإعتقالات في الأسابيع الأخيرة.

قال مصدر كبير في السلطة الفلسطينية للتايمز أوف اسرائيل الأسبوع الماضي، أن حركة حماس تحاول شن هجمات كبيرة ضد إسرائيل، بما في ذلك تفجيرات انتحارية من الضفة الغربية. تم استقاء المعلومات من تحقيقات مع نشطاء حماس الذين اعتقلوا مؤخرا من قبل الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية والتي أظهرت أن قادة الجماعة في غزة والخارج، قد أرسلت أوامر لقادة محليين لتصعيد أنشطتهم – ابتداءا من تشجيع الإحتجاجات وهجمات الطعن حتى اعتداءات أكثر قاتلة على مدنيين إسرائيليين، قال المصدر.

قتل 25 اسرائيليا على الأقل ومئات من الجرحى في موجة مستمرة من الهجمات الفلسطينية – بما في ذلك هجمات دهس، طعن وإطلاق نار. كما قتل أكثر من 130 فلسطينيا، معظمهم أثناء تنفيذهم هجمات والعديد من الآخرين خلال مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية.

لم تشمل الهجمات الحالية تفجيرات انتحارية، كالهجمات التي كانت خلال الإنتفاضة الثانية حيث قتل المئات من الإسرائيليين في بداية الألفية الثانية، وأدت إلى عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في الضفة الغربية بهدف وضع حد لها.