تحدثت أنباء الأربعاء عن أن القيادي في حماس، خالد مشعل، طالب بالإفراج عن الأسيرين الفلطسنيين مروان البرغوثي وأحمد سعدات مقابل رفات الجنديين الإسرائيليين اللذين قُتلا في الحرب الأخيرة في قطاع غزة.

البرغوثي، الذي تتهمه إسرائيل بأنه العقل المدبر وراء الإنتفاضة الثانية، يقضي خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة بعد أن أدانته محكمة إسرائيلية في عام 2004 بعدد من جرائم القتل لضلوعه في هجمات ضد إسرائيليين. وتم إعتقال سعدات وسجنه لضلوعه في إغتيال الوزير الإسرائيلي رحفعام زئيفي في عام 2001.

وتطالب حماس أيضا بالإفراج عن أسرى فلسطينيين تم إطلاق سراحهم في صفقة غلعاد شاليط عام 2011 قبل أن تعتقلهم إسرائيل مجددا مقابل إعادة رفات الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين، بحسب أخبار القناة الثانية.

وتحتجز الحركة أيضا مواطنين إسرائيليين إثنين – أهدهما أثيوبي-إسرائيلي والآخر بدوي – ولكن حالتهما لا تزال غير معروفة.

ولم يصدر رد إسرائيلي فوري على تصريحات مشعل.

من جهته، تتطرف وزير الدفاع موشيه يعالون إلى دعوات أسرتي شاؤول وغولدين لإسرائيل بإحتجاز جثث منفذي الهجمات الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في الهجمات الأخيرة حتى تقوم حماس بإعادة جثتي إبنيهما.

في مواجهة معارضة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن العام غلعاد إردان، أصر يعالون على سياسة إعادة الجثث، مع تحذير لأسر منفذي الهجمات بعدم إجراء جنازات ضخمة.

وقال يعالون إن “إبقاء جثث الإرهابيين لا تشكل بحد ذاتها رادعا لإرهابيين محتملين، بعكس هدم المنازل أو سحب الإقامة، التي لدينا إثبات بأنها خطوات رادعة”.

وأضاف أن لا صلة بين الفلسطينيين الذين قُتلوا في القدس وبين رفات شاؤول وغولدين، اللذين قُتلا في غزة.