علم التايمز اوف إسرائيل, ان حماس يستخدم منشآت مدنية حساسه بشكل متزايد في غزة لحماية مقراتها العسكرية من الاستهداف من قبل إسرائيل، قبل جولة أخرى من النزاع. كما انه يقوم بحفر عشرات من “أنفاق الإرهاب” الى داخل إسرائيل.

قيل للتايمز اوف اسرائيل انه قام الحكام الإسلام في قطاع غزة بوضع منصات إطلاق صواريخ بجوار خزانات مياه، وربطوا كاميرات مراقبه بمآذن المساجد وأبراج المياه، في محاولة لتجنب ضربات جوية من قبل القوات الجوية الاسرائيليه أثناء جولة قادمة من المواجهة.

لاحظ الجيش الإسرائيلي مؤخرا تحولاً في استراتيجية حماس: في حين منعها لنشاط إطلاق الصواريخ اتجاه إسرائيل من جانب جماعات معاديه في قطاع غزة، المنظمة الإسلامية – التي سيطرت بشكل عنيف على الإقليم في عام 2007، وتحكمه منذ ذلك الحين – تستثمر مواردها المحدودة لحفر الإنفاق المؤدية إلى إسرائيل لغرض هجوم إرهابي واسع النطاق أو او عملية خطف منسقه بعد جلعاد شاليت في يونيو 2006. في الوقت نفسه، لا تزال حماس تحتفظ بعدد كبير من صواريخ م-75 المصنعة محلياً، التي بامكانها أن تصل حتى تل أبيب، وما بعدها.

تقرير غولدستون 2009 – الذي كان مكلفا من قبل الأمم المتحدة للتحقيق في الحرب على غزة، والمعروفه في إسرائيل باسم عملية الرصاص المسبوك (مفتساع عوفيريت يتسوكا)، تلك السنة – منتقدة إسرائيل لاستهدافها المسجد المقادمة في حي مخيم جباليا في قطاع غزة، مما أسفر عن مصرع 15 شخصا وإصابة 40. اتهم غولدستون في البداية إسرائيل بتعمد استهدافها للمدنيين، متراجعه عنه في عام 2011. قالت إسرائيل وقتها, أن حركة حماس قامت بإطلاق الصواريخ على إسرائيل من مواقع مجاورة للمدارس والمساجد، وكذلك قامت بتخزين الذخيرة في أو بالقرب من المدارس والمساجد.

حاليا, يجري حفر عشرات الإنفاق الى داخل إسرائيل، وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، بتكلفة تبلغ أكثر من 1 مليون دولار للنفق الواحد. كشف عن واحد مثل هذه الانفاق في أكتوبر الماضي، الموصل بين خان يونس وكيبوتز عين هاشلوشا وطوله 1,700 متر (1 ميل) ويحوي على ما يزيد عن 500 طن من اقواس الأسمنت. ينتمي الرجال العاملين في حفر الإنفاق إلى كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

يحافظ كلا من حماس والجهاد الإسلامي على التفاهمات التي تم التوصل إليها مع إسرائيل عقب عملية التصعيد على غزه (عمود عنان) في نوفمبر 2012. منذ تلك الحرب القصيره، انخفض عدد الصواريخ المطلقه على إسرائيل من قطاع غزة بشكل كبير: سبعة وأربعين صاروخا، ولم يكن ايا منها من قبل حماس. أنشأت حماس العام الماضي, وحدة خاصة تضم مئات الجنود لمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل من جانب الفصائل المنشقة من حركة الجهاد الإسلامي ومجموعات متمرده أخرى في القطاع.

نشرت حركة حماس يوم الثلاثاء, وحدتها الخاصه بمكافحة إطلاق الصواريخ على طول الحدود مع إسرائيل، عقب تصعيد أخير في القطاع والذي شمل هجمات صاروخية على إسرائيل وعمليات انتقامية من قبل قوات الجو الإسرائيلية. متوقعة لمزيد من الهجمات من جهة غزة، ألغت مدينة أشدود الجنوبيه التعليم يوم الاثنين، تاركة 4000 تلميذ في المنزل.

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء, حكام حماس في غزة بالا ينسوا دروس الماضي، مشيرا إلى رد فعل إسرائيل الحاسم في جولتي العنف الاخيرتين.
قال نتنياهو, “سنقوم بإحباط هجمات إرهابية عندما نحدد انه يتم العمل بالتخطيط لها وسوف نرد على أولئك الذين يهاجموننا. إذا كانت حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى قد نسيت هذا الدرس، سوف يتعلمونه من جديد بالطريقة الصعبة، وقريبا جداً.”

ساهم سبنسر في هذا التقرير.