صرح مسؤول رفيع المستوى في حماس أن إسرائيل والحركة تستعدان للبدء بمفاوضات حول إعادة رفاة الجنديين الإسرائيليين اللذان قُتلا خلال الحرب هذا الصيف في غزة، وسط مؤشرات إلى أنه يجري العمل على صفقة.

وقال محمد نزال، وهو شخصية بارزة في الجناح السياسي لحركة حماس: أن المحادثات حول إستعادة جثتي هدار غولدين وأورون شاؤول من المرجح أن تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر في القاهرة، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. في مقابلة أجراها معه موقع إنترنت تابع لحماس، شدد نزال على أن الحركة ستطلب أن “تدفع [إسرائيل] ثمنا” على كل معلومة بشأن مكان وجود رفات الجنديين.

ولم يشر نزال إلى نوعية المطالب التي ستقدمها الحركة مقابل المعلومات.

وقُتل غولدين وشاؤول في حادثين منفصلين خلال القتال في غزة في الحملة العسكرية التي إستمرت 50 يوما في الصيف، وأعلن عن وفاتهما إستنادا على دلائل حصل عليها الجيش، لكن إسرائيل لم تعثر أبدا على جثتيهما.

ومن المتوقع أن يكون إسترجاع رفات غولدين وشاؤول أحد المطالب الرئيسية الإسرائيلية خلال مفاوضات وقف إطلاق النار مع حماس في القاهرة، والتي من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من الشهر الحالي. ومن غير الواضح ما ستكون معالم هذه الصفقة، ولكن من المرجح أن حماس تعتبرها فرصة لتحرير أسرى تحتجزهم إسرائيل.

يوم الثلاثاء، عين رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو منسقا جديدا للحكومة للإشراف على إستعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى، بما في ذلك رفاة الجنديين. وسيحل لوتان خلفا لديفيد ميدان، الذي شغل هذا المنصب لمدة 3 أعوام.

في الشهر الماضي، قال مسؤول بارز في حماس أن الحركة تقترب من التوصل إلى صفقة مع إسرائيل. وقال المسؤول لصحيفة “يسرائيل هيوم” أن “العمل الميداني [الفعلي] قد تم”.

وأضاف: “مع ذلك، من الصعب القول أننا على وشك التوقيع على إتفاق لتحرير الأسرى”.

وجاء رد المسؤول كتعليق على ما نشره المتحدث بإسم حماس مشير المصري على موقع فيسبوك، حيث أكد أن “مستقبل المفاوضات قد يؤدي إلى إتفاق جديد لتحرير أكبر عدد ممكن من الأسرى”.

من جهتها، لم تؤكد إسرائيل حتى الآن أي تقدم في المحادثات. مع ذلك، تعيين لوتان في المنصب قد يكون مؤشرا على حدوث تقدم قي المحادثات مع حماس.