اشاد ناطق بإسم حركة حماس بالهجوم الذي وقع بالقرب من مستوطنة عوفرا في مركز الضفة الغربية يوم الاحد، والذي اصيبت خلاله امرأة اسرائيلية حامل تبلغ 21 عاما وستة اشخاص آخرين، ووصفه بأنه عمل “البطولي”.

وتم اطلاق النار من سيارة عابرة باتجاه اشخاص منتظرين في محطة حافلات بالقرب من المستوطنة. وكانت حالة الامرأة الحامل حرجة بداية. وولد الاطباء طفلها، وكانت حالته مستقرة.

“عملية عوفرا البطولية تأكيدٌ على خيار شعبنا وشرعيته في مقاومة الإحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه”، قال عبد اللطيف القانوع، الناطق بإسم حماس، في تغريدة. “وتبرهن على أن أي محاولة لإدانة المقاومة الفلسطينية ستفشل أمام إرادة وبسالة شعبنا الفلسطيني”.

ولم يتبنى الناطق مسؤولية الهجوم.

وبينما تحكم حماس قطاع غزة، يقيد نشاط الجيش والشاباك، وقوات امن السلطة الفلسطينية، الدائم نشاطات الحركة في الضفة الغربية.

واضاف الناطق بإسم حماس ان اطلاق النار “رسالة على ديمومة شعبنا واستمراره في نضاله وانتفاضته حتى استرداد حقوقه المسلوبة”.

ويدعو مسؤولون في حماس الى هجمات اطلاق نار، طعن ودهس في الضفة الغربية واسرائيل.

وتعتبر كل من الولايات المتحدة واسرائيل حماس حركة ارهابية.

ساحة هجوم اطلاق نار في مستوطنة عوفرا بالضفة الغربية، 9 ديسمبر 2018 (Magen David Adom)

وفي يوم الخميس الماضي، لم ينجح مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة للجمعية العامة للأمم المتحدة ويدين الحركة على اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل بالحصول على دعم اغلبية ثلثي الاعضاء المطلوبة للمصادقة عليه، وحصل على 87 صوتا لصالحه، وعارضته 57 دولة وامتنعت 33. واحتفلت حماس بفشل مشروع القرار، وقال احد المسؤولين في الحركة انه “صفعة” ضد الإدارة الامريكية.

ووصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التصويت ب”انجاز هام جدا للولايات المتحدة واسرائيل”، وقال ان ان معظم الدول صوتت لصالح القرار.

ويظهر في تصوير كاميرات مراقبة للهجوم، والذي انتشر في شبكات التواصل الاجتماعي، سيارة بيضاء تبطئ امام محطة الحافلات، وبعدها يمكن رؤية رصاص يصيب الاشخاص هناك الذين يحاولون الاختباء. وبعدها تقوم السيارة، التي توقفت لبضع لحظات، على ما يبدو بينما تم اطلاق النار، بالمسارعة من المكان بينما يمكن رؤية جنود اسرائيليون يسارعون نحو المحطة.

وسمع مسعفون كانوا في محطة نجمة داود الحمراء مجاورة صوت اطلاق النار وسارعوا الى المكان في سيارة اسعاف وبدأوا معالجة الضحايا.

وولد الاطباء بنجاح طفل الامرأة الإسرائيلية التي تبلغ 21 عاما، بعد ان اصيبت بالرصاص في الهجوم.

وتم نقل الرضيع، الذي ولد بعملية قيصرية في الاسبوع الثلاثين من الحمل، فورا الى قسم الخدج في مستشفى شعاريه تسيديك في القدس، قال المستشفى، وورد ان حالته “مستقرة”.

وتم نقل رجل (21 عاما)، مع اصابات متوسطة، الى المستشفى ذاته، كما ايضا شخصين اخرين مع اصابات خفيفة. وقالت اذاعة الجيش ان زوج الامرأة كان من بين المصابين بإصابات خفيفة.

وكثيرا ما يستخدم الجنود الإسرائيليون محطات الحافلات للعثور على المساعدة بالتنقل.

وتم اغلاق المدخل الشمالي لبلدة البيرة، المجاورة لرام الله، في كلا الاتجاهين، افادت وكالة وفا الفلسطينية الرسمية للانباء، بينما حاول الجيش العثور على المسلحين.