قام متشددون فلسطينيون بإرسال رسائل نصية تهديدية لعدد كبير من الإسرائيليين ليلة السبت، داعيين إياهم إلى ترك البلاد ومحذرين اياهم من أنهم سيكونون “غلعاد شاليط المقبل”.

وارسلت الرسالة النصية باسم حماس. وصادف يوم السبت الذكرى العاشرة لاغتيال القائد السابق لحماس، الشيخ أحمد ياسين، على يد إسرائيل. وقُتل الزعيم الورحي للحركة، والذي شجع العمليات الانتحارية ضد إسرائيل، في غارة إسرائيلية استهدفته في 22 مارس، 2004.

وقد تكون الرسالة النصية أيضًا ردًا على مقتل أحد الناشطين في الحركة في عمليات للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يوم السبت.

وجاء في اوحدة من الرسائل بلغة عبرية متكسرة، والتي أشارت إلى الجناح العسكري لحماس- كتائب عز الدين القسام، “تحذير للصهاينة. صواريخ القسام في انتظاركم.” . وجاء في الرسالة أيضًا، “إذا أردتم حياتكم،فاخرجوا من أرضنا.”

وجاء في رسالة أخرى، “وعدت القسام بالنتقام وسيكون هناك انتقام. ولم تحدد المنتيجة بعد، وستكون القادمة أكثر بشاعة.” ووعدت رسالة أخرى بأنه “في الحرب القادمة ستسترجع كل فلسطين.”

وقامت حماس في الماضي في عديد من المناسبات بإرسال رسائل نصية تهديدية إلى الإسرائيليين كشكل من أشكال الحرب النفسية.

وجاء في إحدى الرسائل باللغة الانجليزية، “اختارتك القسام لتكون شاليط… كن مستعدًا.” (تم خطف الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط على يد حماس من قاعدة للجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود مع غزة خلال هجوم قتل خلاله جنديان آخران. واحتجزته حماس كرهينة في غزة لمدة خمسة أعوام قيل إطلاق سراحه في عملية تبادل أسرى غير متوازنة في 2011.)

من بين الأشخاص الذيت تلقوا الرسائل النصية المعادية كان هناك صحافييين ومسؤولين حكوميين ونواب وزراء.

في الوقت نفسه، تم اختراق موقع الدفاع الإخباري الإسرائيلي Israeldefense.com وتم لوقت قصير عرض صور لياسين ونصوص مثل “هذا تذكير لكم بأننا لن ننسى دماء شيخنا. نتعهد مرة أخرى بالانتقام، وهذه المرة بقطع رؤوس قادتكم.”

وكتب قراصنة النت أيضًا، “لقد قتلتم شيخنا بالصواريخ والأن تصل صواريخنا إلى كل مكان في دولتكم.”

في وقت سابق من يوم السبت حذرت المجموعات المسلحة الفلسطينية الثلاث الرئيسية- حماس والجهاد الإسلامي والجناح العسكري لحركة فتح، كتائب شهداء الأقصى- بأنها ستنتقم من إسرائيل ردّا على قتل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية في مدينة جنين.

وقالت المجموعات أن “المقاومة في الضفة الغربية حية ولن تموت، ولا يستطيع العدو الصهيوني أن يعرف من أين سيأتي الهجوم. لن تذهب دماء شهداء جنين سدى.”