عبرت حركة حماس الأحد عن قلقها من العمليات الأمنية المشتركة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، بعد أن قامت قوات السلطة الفلسطينية بإعتقال ثلاثة شبان مشتبهين بأنهم كانوا بطريقهم لتنفيذ هجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

“التعاون بين السلطة الفلسطينية واسرائيل بإعتقال ثلاثة مقاتلين هو تصعيد خطير في التنسيق بينهم”، قال الناطق بإسم حماس سامي أبو زهري، وفقا لتقارير.

وتأتي ملاحظات أبو زهري يوما بعد اعتقال قوات الأمن الفلسطينية ثلاثة شبان فلسطينيين مفقودين منذ 30 مارس، واحبطت خطة مهجوم ضخم ضد أهداف إسرائيلية، وفقا لمصادر في السلطة الفلسطينية.

وقد أجرت قوات السلطة الفلسطينية عملية بحث ضخمة عن ثلاثة الشبان منذ التبليغ عن اختفائهم.

وتم العثور على الثلاثة في منطقة خالية شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية من قبل قوة مشتركة للشرطة الفلسطينية وجهاز الأمن الداخلي الفلسطيني، وفقا لمصادر فلسطينية تحدثت مع تايمز أوف اسرائيل.

ثلاثة الشبان الذين اعتقلتهم قوات الامن الفلسطينية شمال رام الله في 9 ابريل 2016

ثلاثة الشبان الذين اعتقلتهم قوات الامن الفلسطينية شمال رام الله في 9 ابريل 2016

وكان بحوزتهم كمية كبيرة من الأسلحة، من ضمنها عدة قنابل يدوية ورشاشات من طراز “كارل غوستاف”، ويعتقد انهم كانوا يخططون لهجوم، بحسب المصادر.

وأبلغت الشرطة الفلسطينية عائلات كل من: باسل محمود الأعرج من الولجة، بالقرب من القدس؛ محمد عبد الله حرب من جنين؛ وهيثم سياج من الخليل، بالتطورات.

وتم اعتقال الثلاثة للتحقيق. وقالت مصادر فلسطينية انه يعتقد أنهم أعضاء في حركة حماس.

وكثيرا ما تنتقد حماس حركة فتح المنافسة بسبب التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية واسرائيل، والشارع الفلسطيني غير راض عن هذا التدبير، بالرغم من اعتباره من قبل كل من رام الله وإسرائيل كإجراء ضروري للسيطرة على الحركات المنافسة في الضفة الغربية.

وأشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال مقابلة مع القناة الثانية في الشهر الماضي الى فضل التعاون الأمني بمنع موجة العنف الأخيرة من تتحول الى دامية اكثر، وقال انه سوف يستمر.

ونفى عباس كونه يشجع الشباب الفلسطيني على طعن الإسرائيليين، وقال أن الإسرائيليين لا يدركون بأمر مجهود قوات الأمن لمنع الهجمات.

وقد أدت هجمات الطعن، اطلاق النار والدهس، إلى مقتل 29 اسرائيليا وأربعة أجانب. وخلال الفترة ذاتها، قُتل 188 فلسطينيا برصاص القوات الإسرائيلية. وتزعم اسرائيل أن معظم الفلسطينيين قتلوا أثناء تنفيذ هجمات، ومنهم خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.