نشرت حماس الأحد شريط فيديو قصير إدعت أنه يظهر قائد الجيش الإسرائيلي آنذاك بيني غانتس، بنطاق مرمى بندقية من السياج الحدودي مع قطاع غزة خلال حرب عام 2014.

وعرضت حماس التصوير على أنه إثبات لقدراتها الإستخباراتية لجناحها العسكري، كتائب عز الدين القسام.

وفي الشريط المشوش، الذي لم يتم التأكد من مصداقيته، يمكن رؤية بضعة جنود حول مركبة عسكرية، على ما يبدو بالقرب من الحدود مع غزة في منطقة كيبوتس عين هاشلوحا. وهناك دائرة حمراء تشير إلى أحد الجنود في مركز المجموعة على أنه غانتس، الذي كان قائد الجيش خلال الحرب مع حركات فلسطينية في غزة.

وأشارت الحركة إلى أن غانتس كان بنطاق مرمى بندقيات قناصيها، ولكنه لم تذكر سبب عدم انتهازهم الفرصة عند تواجدها.

ولم يبان من الفيديو بعد المراقبين من غانتس أثناء التقاط الشريط.

وتدعي حماس أن الفيديو التقط بأوج القتال أمام مخيم المغزي للاجئين في مركز القطاع، وأن قائد كتيبة غولاني غسان عليان، كان برفقة غانتس.

وقالت إذاعة الجيش أنه بالرغم من أنه على الضباط برتب عالية في الجيش المخاطرة في بعض الأحيان والتوجه إلى أرض المعركة، ولكن يلزم اتخاذ إجراءات وقائية ملائمة. وورد بالتقرير أن الجيش يدرس صحة التصوير، وأنه في حال يتم تأكيده، سيكون على المسؤولين عن حماية قائد الجيش مراجعة الظروف التي أدت إلى هذا الإنكشاف.

“في حال كان صحيحا، سيكون هناك العديد من العبر”، قال المذيع في إذاعة الجيش.

وتلقى عليان إصابات خلال القتال، ولكنه عاد بعدها إلى الميدان.

وأنهى غانتس عمله في شهر فبراير واستبدله غادي ايزنكوت بمنصب رئيس هيئة الأركان.

وأدت حرب يوليو-اغسطس إلى مقتل أكثر من 2,100 فلسطيني، معظمهم من المدنيين وفقا لمصادر فلسطينية في القطاع، و73 إسرائيلي، 66 منهم جنود. وتلقي إسرائيل اللوم على حماس بجميع الضحايا من المدنيين حيث أن الحركة التي تحكم القطاع، أطلقت صواريخ من داخل مناطق سكينة.

وخلال القتال، هدفت إسرائيل لتدمير شبكة انفاق تعبر الحدود وتستخدم من قبل حماس لإطلاق هجمات داخل إسرائيل، بالإضافة إلى توقيف الهجمات الصاروخية الفلسطينية ضد بلدات إسرائيلية. وخلال القتال، أطلق الفلسطينيون أكثر من 4,500 صاروخ بإتجاه إسرائيل، وقال الجيش أن العديد منها أطلقت من داخل مناطق سكنية.

ومع إحياء الذكرى الأولى للحرب من كلا الطرفين، نشرت حماس عدة أشرطة فيديو تظهر إنجازات مزعومة خلال الحرب.