دعت حركة “حماس” الفلسطينيين إلى إحياء “يوم غضب” الجمعة، تزامنا مع مراسم الجنازة الرسمية للرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريس، التي ستُجرى في القدس في اليوم نفسه.

وتهدف الدعوة إلى إحياء الذكرى الأولى لإنطلاق موجة الهجمات، التي تضمنت عمليات طعن ودهس في الضفة الغربية والقدس، والتي اندلعت في سبتمبر 2015.

وتأتي دعوة “حماس” بعد أن أعرب المتحدث بإسم الحركة في غزة في تصريح له عن سعادته بوفاة بيريس.

وقال سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس إن بيريس “آخر المؤسسين الاسرائيليين للاحتلال الاسرائيلي ووفاته تمثل نهاية مرحلة في تاريخ الاحتلال”.

واضاف “الشعب الفلسطيني سعيد بزوال هذا المجرم الذي ارتكب الجرائم الكثيرة وسفك الدم الفلسطيني”.

وينص ميثاق “حماس” على تدمير دولة إسرائيل. في عام 2007، في إنقلاب دام في قطاع غزة نجحت الحركة في طرد القوات الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبسط سيطرتها على القطاع.

في وقت لاحق الأربعاء، أعرب الرئيس عباس عن حزنه لوفاة بيريس.

في بيان له، وجه عباس رسالة تعزية إلى عائلة بيريس أعرب فيها عن “حزنه وتضامنه”.

وقال عباس إن بيريس توصل إلى “سلام الشجعان” مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي يتسحاق رابين. وحصل الثلاثة على جائزة نوبل للسلام في عام 1994 بفضل توصلهم إلى إتفاق أوسلو.

وقال عباس إن بيريس “بذل جهودا حثيثة للوصول إلى سلام دائم منذ اتفاق أوسلو وحتى آخر لحظة في حياته”.