فوجئ بعض مشاهدي برنامج “الاخ الأكبر” على القناة الثانية الإسرائيلية على القمر الإصطناعي ليلة الجمعة باختراق بث البرنامج برسائل معادية من حركة حماس الفلسطينية.

وتم إختراق بث مغامرات نجوم برنامج الواقع فجأة، لتظهر مكانه على الشاشة صور ورسائل تحريضية من حركة حماس، التي حذرت من هجمات جديدة. بعد إختراق البث بوقت قصير، تعرض جنوب إسرائيل لوابل من الصواريخ تم إطلاقها من قطاع غزة. وسقطت 4 صواريخ في مناطق مفتوحة.

وسارع المشاهدون إلى الإبلاغ عن إختراق البث، الذي قالت القناة الثانية بأنه أثر على المنازل التي تستخدم الصحون الخاصة، ولم يؤثر على عملاء شركات الكيبل والأقمار الإصطناعية الكبرى في إسرائيل. ويبدو أن اختراق البث استمر لأكثر من 3 دقائق ونصف.

وقالت حماس في الرسائل التي ظهرت باللغتين العبرية والعربية، “افهموا دروس الماضي”، و”انسحبوا من أرضنا بسلام”.

وجاء أيضا في الرسائل التي ظهرت على خلفية صور لهجمات وقعت في الماضي ولقوات إسرائيلية تطلق النار على منفذي هجمات، “تقتلون النساء، تقتلون طالبات المدارس بدم بارد”.

وعرض القراصنة أيضا صورا من جنازات لجنود وضحايا هجمات فلسطينية مع الرسالة: “إذا انتظروا درسنا، الدرس سيكون قاس”.

وتضمن الفيديو صورا من هجوم إطلاق النار الذي وقع في تل أبيب في 1 يناير، عندما قام شاب عربي إسرائيلي بقتل 3 أشخاص.

وجاء في عبارة رافقت الصور، “العام بدأ في تل أبيب وها نحن عدنا إلى ديزينغوف”، في إشارة إلى الشارع المزدحم الذي قتل فيه نشأت ملحم شخصين خلال هجومه.

“ابقوا في منازلكم، القصة لم تنته”، كما جاء في العبارات التي نشرها القراصنة الذين أنهوا الفيديو بعبارة، “يُتبع”.

وكانت حركة حماس قد استولت على قطاع غزة من السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس في 2007، وهي تسعى علنيا إلى تدمير إسرائيل. وتفرض كل من إسرائيل ومصر حصارا على غزة في محاولة لمنع حماس، التي خاضت ثلاث حروب مع إسرائيل في السنوات الأخيرة، من استيراد الأسلحة.

ليلة الخميس داهمت قوات إسرائيلية مكاتب محطة تلفزيونية وإذاعية مرتبطة بحركة الجهاد الإسلامي، بإدعاء أن المحطة تبث موادا تحريضية. وجاءت هذه المداهمة بعد سلسلة من الهجمات الفلسطينية في القدس ويافا وبيتح تيكفا يوم الثلاثاء، والتي راح ضحيتها سائح أمريكي وأُصيب فيها أكثر من 12 شخص آخرين.