وجهت حركة حماس يوم الثلاثاء تحذيرا للفلسطينين والعرب الذين يواصلون عقد لقاءات مع الإسرائيليين، وأشادت بحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) بسبب نشاطها المناهض لإسرائيل.

وقالت الحركة في بيان أصدرته في قطاع غزة إن “التطبيع [مع إسرائيل] جريمة لا تغتفر ومحاولة يائسة لتزوير وعي الأمة”.

تحذير حماس جاء ردا على اجتماعات عُقدت مؤخرا بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، ويُعتقد أيضا بأن له علاقة بتقارير غير مؤكدة حول اجتماعات سرية بين إسرائيليين ومسؤولين حكوميين في بعض البلدان العربية.

في الشهر الماضي التقى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله في مكتبه في رام الله بوزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون ومنسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الميجر جنرال يوآف مردخاي.

وجاء هذا الاجتماع بعد أيام من لقاء جمع وزير الاقتصاد الإسرائيلي بنظيرته الفلسطينية في باريس.

التحذير أشار أيضا إلى اجتماعات عدة تجمع بين فلسطينيين وإسرائيليين تنظمها منظمات مختلفة من المجتمع المدني في إسرائيل والضفة الغربية.

وقالت حماس إنها تتابع “أشكال التطبيع المتسارعة في المنطقة، سواء على المستوى الرسمي أم غير الرسمي، من خلال بعض الهيئات والشخصيات”.

وأضافت الحركة إن هذه الاجتماعات تعمل “على ترسيخ الاحتلال والتغطية على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني”.

مكررة معارضتها لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل “في هذه المرحلة الحساسة من عمر الأمة”، قالت حماس إن اللقاءات مع الإسرائيليين تُعقد “بشكل يتنافى مع إرادة الشعوب ويتناقض مع رغبتها الرافضة لإقامة أي علاقة مع الاحتلال، أو القبول بوجوده في فلسطين”.

وجددت حماس دعوتها للعرب والمسلمين “لمواصلة رفض الكيان الصهيوني وعدم الاعتراف بشرعيته والتطبيع معه”.

وأشادت الحركة المسيطرة على غزة بحركة BDS، وقالت إن أهدافها واستراتيجتها أكتسبت دعما واسع النطاق على الساحة الدولية.