حذرت حماس إسرائيل من أن طرد قادتها من الضفة الغربية لن يجدي في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، ومن شأنه أن يجعل إسرائيل تخضع “لعواقب” شديدة.

“لقد فشل سيناريو الطرد دائماً في كسر إرادة وتصميم الفلسطينيين،” قال مسؤول من حماس, مشير المصري لوكالة معاً الإخبارية يوم الاثنين.

أضاف “أن اعتقال عزيز دويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، بالاضافة الى برلمانيين آخرين، عمل غبي وسيزيد وزن العواقب القادمة”.

ليلة السبت, اعتقل الجيش الإسرائيلي على ما يزيد عن 40 من ناشطي حماس في الضفة الغربية، بما في ذلك مشرع فلسطيني كبير، في البحث عن ثلاثة الإسرائيليين المفقودين مع حملة للقضاء على المجموعة الإسلامية.

من بين أعضاء حماس الذين اعتقلوا بين عشية وضحاها على يد الجيش الإسرائيلي, كان عزيز دويك، المتحدث باسم حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي احتجز من منزله في الخليل، وفقا لتقارير وسائل الإعلام الفلسطينية والإسرائيلية.

أحد مؤسسي حركة حماس، حسن يوسف، الذي اعتقل ليلة الاحد، حكم عليه باعتقال إداري لمدة ستة أشهر لتورطه بالمنظمة الإرهابية.

لقد أفيد بأن الحكومة تدرس خيار طرد كبار قادة حركة حماس من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.

ناقش المسؤولون في وزارة العدل يوم الأحد ما إذا كانت مثل هذه الخطوة قانونية بموجب القانون الدولي، وستكون فعالة ضد التمحيص في محكمة العدل العليا، صرح مسؤول إسرائيلي كبير لهآرتس اليومية. يتم البحث في تدابير اخرى, بحيث تشمل هدم منازل كبار نشطاء حماس وجزاءات ضد أعضاء حماس المتواجدين حاليا في السجون الإسرائيلية، أفادت الصحيفة.

كما دعا مصري القيادة الفلسطينية لئلا تشتت احداً تحت ضغوطات الإجراءات الإسرائيلية، ومواصلة ترسيخ حكومة الوحدة الوطنية التي شكلت مؤخرا والتي أنهت سبع سنوات من العداء بين حركتي فتح وحماس.