أعلن الجناح العسكري لحركة حماس يوم الأحد أن الإنفجار الذي تسبب بمقتل ستة من اعضائه نتج عن نظام تجسس اسرائيلي انفجر تلقائيا عند اكتشافه.

ووصفت تقارير اعلامية فلسطينية الإنفجار الضخم الذي هز مركز قطاع غزة مساء السبت في بداية الأمر بـ”حادث عمل”.

وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن الانفجار نتج عن فتح “نظام تجسس تكنولوجي” زرعته اسرائيل.

وأعلنت الحركة أنها تحمل اسرائيل مسؤولية الحادث وأنها سوف “تدفع الثمن غاليا”.

وتعهدت الحركة أيضا الإنتقام من اسرائيل على الإنفجار، وأكدت ان “تسديد فاتورة الحساب قادم لا محالة”.

وورد في بيان انه سيتم كشف تفاصيل هامة تخص الإنفجار في وقت لاحق.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم السبت انه لا يعلم سبب الإنفجار وأنه لا علاقة له بالحادث.

فلسطينيون يشيعون جثمان عضو من اعضاء حماس قُتل في انفجار في وقت سابق من اليوم، 6 مايو 2018 (AFP/ MAHMUD HAMS)

ووصفت تقارير اعلامية فلسطينية في بداية الأمر الإنفجار بـ”حادث عمل” – العبارة المستخدمة عادة لوصف انفجار قنابل عن طريق الخطأ تجهزها إحدى الحركات المسلحة في القطاع.

وتأتي ملاحظات حماس بينما شارك آلاف الفلسطينيين يوم الأحد في تشييع جثامين القتلى في غزة.

وأعلنت وزارة الصحة التي تدريها حماس في غزة إن القتلى هم: طاهر عصام شاهين (29 عاما)، وسام أحمد أبو محروق (37 عاما)، موسى إبراهيم سلمان (30 عاما)، محمود وليد الأستاذ (34 عاما)، محمود محمد الطواشي (27 عاما)، ومحمود سعيد حلمي القيشاوي (27 عاما).

ويأتي الحادث وسط توترات عند السياج الحدودي بين غزة واسرائيل في الأسابيع الأخيرة، والمسيرات الحاشدة التي يجريها الفلسطينيون امام الحدود.

وتدعي اسرائيل أن اعمال العنف تديرها حماس، التي تتهمها بمحاولة تنفيذ هجمات عند الحدود تحت غطاء مظاهرات “مسيرة العودة” الضخمة.