حذرت حركة حماس في مؤتمر صحافي بغزة الخميس اسرائيل من الاستفراد بالضفة الغربية، وتوعدت رئيس الوزراء الاسرائيلي انه “سيندم” على ما قام به ضد الحركة.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في المؤتمر الصحافي “نقول لنتانياهو ان الايام بيننا وستثبت هذه الايام ان نتانياهو سيندم على كل ما قام به ضد حماس وضد شعبنا”.

واكد “اذا ظن الاحتلال انه قادر على الاستفراد بالضفة دون غزة او بغزة دون الضفة فهو واهم ونحذره ان الالم الذي يحدثه لشعبنا سيرتد عليه” وتابع “نبشر الاحتلال انه ان فتح باب الابعاد من جديد سيفتح عليه ابواب جهنم ولدينا اوراق قوتنا والايام بيننا، حق المقاومة مشروع بكل اشكالها والوانها”.

واضاف ابو زهري ان “الاحتلال يستغل قضية (خطف ثلاثة اسرائيليين) في الخليل لتنفيذ مخطط معد سلفا لاستئصال حماس خاصة في الضفة الغربية ونحن نحذر الاحتلال من الاستمرار في هذا المخطط، كل جرائم الاحتلال لن تفلح في تحقيق اهدافها”.

وبعد ان دان مجددا تصريحات الرئيس محمود عباس حول “الانتفاضة والتنسيق الامني مع اسرائيل” دعا ابو زهري السلطة الفلسطينية الى “وقف اية مواقف ميدانية توفر الغطاء للاحتلال ضد شعبنا ومقاومته، والتنسيق الامني مع العدو”.

وقال ابو زهري “الانتفاضة ستتجدد كلما زاد العدوان على شعبنا ومعاونة الاحتلال جريمة وطنية وتجاوز لاتفاق القاهرة”.

واشار المتحدث باسم حماس الى ان القوات الاسرائيلية “اعتقلت المئات في الضفة”، داعيا “الاشقاء في مصر الى تحمل مسؤولياتهم تجاه اتفاقات تبادل الاسرى التي رعتها مصر والتي يقوم العدو الصهيوني بانتهاكها باعتقال الاسرى المحررين في الضفة، الاتصالات مع الاخوة في مصر مستمرة على المستوى الرسمي”.

وشدد ابو زهري انه “بغض النظر عن من هو المسؤول عن هذه العملية (في الخليل) نؤكد انه من حق شعبنا الانتصار لعذابات الاسرى في سجون الاحتلال”.

وينفذ الجيش الاسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية استهدفت عدة فصائل ولكن بشكل خاص عناصر ومقار تابعة او قريبة من حماس منذ اسبوع اثر خطف ثلاثة اسرائيليين في منطقة الخليل. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن العملية لكن اسرائيل اتهمت حماس بتنفيذها.