اعتقلت السلطة الفلسطينية أكثر من 1,000 عضو من حماس عام 2014، اجعت الحركة في تقرير صد خلال نهاية الأسبوع، ما يؤكد الإدعاءات أن السلطة تحارب الإسلاميين في الضفة الغربية.

التقرير يعد عدة نشاطات لقوات الأمن الفلسطينية ضد حركة حماس. وتقول حماس أنه كان هناك 2113 “هجوم” ضدها، من ضمنها 1,046 اعتقال وما يسمونه اختطاف، 106 تمديد إعتقال، 636 استدعاء للتحقيق، و307 هجمات مختلفة.

كان هنالك إرتفاع شديد بالنشاطات ضد حماس في شهر ديسمبر، وفقا للتقرير. مع 446 “هجوما”، التي تتطرق لنشاطات مختلفة مثل تفرقة المظاهرات، إغلاق مكاتب، إعتقالات وتمديد إعتقالات، “إختطافات”، وإستدعاءات للتحقيق.

وأبرز التقرير التوترات بين الحركتين، بالرغم من اتفاقية المصالحة التي تم توقيعها في الربيع الماضي. في شهر اغسطس، أعلن الشاباك أنه عرقل خطة لحركة حماس لإسقاط رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مع اعتقال عشرات الأشخاص، وقال رئيس الشاباك يورام كوهن أنه إلتقى بعباس ليعلمه بتفاصيل العملية.

وبينما هدد عباس عدة مرات بتوقيف التنسيق الأمني مع إسرائيل، تقرير حماس يشير إلى أن التنسيق لا زال مستمرا. ولكن المنتقدين الإسرائيليين لعباس، بعضهم من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يقولون أن محاربة السلطة لحماس تخدم مصالحها، وليس مصالح إسرائيل.

ويذكر التقرير الجديد نشاطات السلطة الفلسطينية ضد حماس في كل مدينة في الضفة الغربية. معظم النشاطات جرت في الخليل، حيث أنه كان هناك 540 “هجوم” هناك عام 2014، بينما في رام الله، مركز حكم السلطة، كان هناك 437. نفذت قوات السلطة 334 عملية ضد حماس في نابلس.

وتدعي حماس أنه كان هنالك ازدياد بالنشاطات ضد أعضائها بعد إنشاء حكومة التوافق. قبل المصالحة في شهر مايو، تقول حماس، كان هنالك 423 اختطاف واعتقال. واعتقلت السلطة الفلسطينية 641 ناشطا من حماس.

وتدعي حماس أيضا أنه هنالك ازدياد بجميع النشاطات مقارنة بالعام الماضي. في عام 2013، اعتقلت السلطة 782 عضوا في حماس، ما يعني أنه كان هناك ازدياد بنسبة 36% في عام 2014.

هذه المعطيات لا تتضمن اعتقالات السلطة لأعضاء الجهاد الإسلامي أو حركات أخرى. قالت قوات الأمن الفلسطينية لتايمز أوف إسرائيل أن قوات السلطة الفلسطينية اعتقلت عشرات المشتبهين في عام 2014 بتهمة كونهم تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية، من ضمنهم العديد الذين عادوا من القتال في سوريا. لم ينجح تنظيم الدولة الإسلامية بإنشاء مبنى نظامي محدد في الضفة الغربية، ولكن السلطة الفلسطينية قلقة من عمل اعضاء المجموعات السلفية المختلفة، واعضاء سابقين في الجهاد الإسلامي أو حماس تحت راية الدولة الإسلامية، قال مصادر من السلطة.