قالت عدة مصادر يوم الاثنين, انه رغم أيام من الغارات الجوية، فقد فشلت الحملة العسكرية الإسرائيلية على إلحاق أضرار جسيمة على آلة الحرب التابعة لحماس.

عملية الجرف الصامد الإسرائيلية، المستمرة منذ ما يقرب أسبوع، تعثرت من قبل مخابرات غير كافية، عدم الرغبة في إلحاق الأذى الجماعي للسكان المدنيين في قطاع غزة، وتطورات حماس بناءاً على نهاية النزاع المسلح الكبير في عام 2012، وفقا لمسؤولين حاليين وسابقين.

‘لا يزال لديهم ما يقارب 90 في المئة من الصواريخ’، قال يعكوف عميدرور، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

عميدرور، الذي يعتقد أن غزو غزة سيكون مفيداً على المدى الطويل – متجنب خسارة الأرواح على كلا الجانبين – قال ان اسرائيل لم تضرب مخازن صواريخ حماس، قدرات تنمية الصاروخية، وكبار الموظفين وذلك لسببين: عدم وجود مخابرات مفصلة؛ مفهوم الذي، استنادا إلى موقع الأسلحة والأفراد، ‘الأضرار الجانبية ستكون هائلة.’

واصفاً التغييرات التشغيلية التي قدمتها حماس ‘لا تصدق’, اثنين من كبار ضباط المخابرات، المتمركزين في تل أبيب وفي قيادة المنطقة الجنوبية، فصلوا بعض التحولات.

‘ليس هناك شك في أن هناك مشكلة مع الاستخبارات المباشرة’ قال الضابط من قيادة المنطقة الجنوبية. وصف حالة التي حفر فيها كبار النشطاء في أعماق الأرض وامتنعوا عن استخدام الهواتف المحمولة. بدلا من ذلك، قال, ان قادة حماس يستخدمون مبعوثين ووسائل أخرى.

ركز موظف آخر على الأضرار الجانبية. قال, إن نتنياهو أمر بشكل مباشر رؤساء الجيش لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين والعمل مع حذر شديد في هذا الصدد.

حماس، على علم بكعب أخيليس الإسرائيلي (نقطة ضعفها)، تابع، وضع الكثير من مخازن الصواريخ تحت مبان مدنية عالية. ‘حتى لو أمرنا جميع السكان على الخروج من المباني’، أوضح، ‘الأضرار الجانبية ستكون ضخمة.’ الانفجارات الثانوية، في وسط منطقة حضرية كثيفة، ستقتل العديد من المدنيين الأبرياء.

قال ضابط القيادة الجنوبية أن اكتشاف النفق الهجومي من قبل الجيش خلال الأيام التي سبقت العملية كان، مثل العديد من سابقاتها الأخيرة، من نوعية استثنائية. التركيز على الأنفاق عبر الحدود مثل الذي اكتشف بالقرب من معبر كيرم شالوم، قال، يشكل تحول آخر محرز في ضوء نجاح القبة الحديدية. مشيراً الى التهوئة والإضاءة، قال مازحا, في وقت سلام، مدينة تل أبيب سوف تفعل خيراً وتوظف هؤلاء الرجال لحفر أنفاق السكك الحديدية الخفيفة لها.

قنوات تحت الأرض داخل غزة، مع ذلك, واصل، معظمهم للهرب وممرات يمكن من خلالها وضع الكمائن، ولكن المساحة الجوفية في غزة نفسها ليست كبيرة بما يكفي أو مهددة. ‘انها ليست فيتكونغ’، قال.

حماس ‘المشوشة’

أكد ضابط في تل أبيب أيضا أن اغتيال أحمد الجعبري في نوفمبر 2012، مثل مقتل عماد مغنية عام 2008 – القادة العسكريين السابقين لحركة حماس وحزب الله على التوالي – قد اثبت جديراً. حماس، على الرغم من قدرته على القيام بتحولات مذهبية في أعقاب عملية التصعيد على غزة، كافح للسيطرة على جيشه من العملاء بشكل فعال خلال الحرب.

الحقيقة أن حماس أطلقت معظم أسلحتها الكبيرة في وقت مبكر، في محاولة لضرب تل أبيب في اليوم الأول من المواجهة وإرسال قوات الكوماندوس البحرية فوراً لهجوم مجتمع يسكن بجانب شاطئ زيكيم، على ليلتين متتاليتين، كان شكل من ‘الغباء التشغيلي’, قال.

بالإضافة إلى ذلك، الإنذار المسبق ليلة السبت لوابل من الصواريخ يستهدف تل أبيب في الساعة التاسعة مساءاً بين بعض المنطق من منظور العلاقات العامة، ولكن من الناحية العملية كان غير حكيم. ‘لقد عنى أن هناك العشرات من طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي تنتظرهم وتضرروا بشدة في الأماكن التي أطلقت منها.’

قال الضابط أنه على الرغم من انه لا يشك بتصميم حماس، لقد شعر بانعدام الاحتراف على أرض الواقع. ‘إنهم يتصرفون دون منطق تشغيلي’، استلخص. واضاف ‘انهم فوضويين، غير منظمين، دون أي تنظيم وقيادة من اعلى’، وانهى ‘ان استهداف الجعبري كان مبررا’.