بعد أيام من تحميل مقطع فيديو داخلي على موقع فلسطيني، قامت حماس مساء السبت بنشر صورة من هجوم آخر في الأراضي الإسرائيلية خلال الحرب في غزة في الصيف الفائت.

وذكرت القناة الثانية، أن حماس ادعت أنها حصلت على الصور من خلال إختراق أجهزة كمبيتور تابعة للجيش الإسرائيلي.

وقامت القناة التلفزيونية التابعة لحماس ببث مقطع الفيديو، الذي تقول الحركة أنه يظهر تسللا في 19 يوليو بالقرب من كيبوتس “عين هشلوشاه”. وتظهر الصور عودة منفذي الهجوم إلى غزة من إسرائيل حاملين معهم بنادق تابعة للجيش الإسرائيلية.

وقُتل في الهجوم جنديين إسرائيليين، وهما عاموس غرينبرغ (45 عاما)، وهو رائد في جند الإحتياط من “هود هشارون”، والرقيب أدار بارسانو (20 عاما)، من نهاريا.

وتسلل مسلحو حماس إلى الأراضي الإسرائيلية من خلال معبر تحت السياج الحدودي من مركز قطاع غزة وقاموا بفتح النار على مركبة عسكرية كانت تقوم بدورية على الجانب الإسرائيلي من الحدود.

وكان غرينبرغ وبارسانو أول القتلى من الجنود الإسرائيليين منذ بدء عملية “الجرف الصامد” في 8 يوليو.

وقال مصدر عسكري للقناة الثانية، أنه “من غير الواضح إذا كانت هناك صلة بين ذلك وبين مقطع فيديو تم بثه في وقت سابق”.

يوم الجمعة، أمر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي بيني غانتز، بفتح تحقيق في تسريب مقطع فيديو داخلي للجيش الإسرائيلي لهجوم غير ناجح لحماس على أهداف عسكرية بالقرب من كيبوتس “زيكيم”، إلى مواقع إعلامية فلسطينية.

وأصدر المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي البريجادير جنرال موطي ألموز بيانا يوم الجمعة يفصل فيه خطة عمل بعد تسريب لقطات فيديو داخلية للجيش الإسرائيلي تظهر مراجعة لعملية تسلل لمسلحين فلسطينيين خلال عملية “الجرف الصامد” ونشرها على موقع إنترنت فلسطيني وعلى موقع يوتيوب يوم الأربعاء.

وكشفت الصور كلمات رمزية للجيش الإسرائيلي عن مواقع عسكرية وطرق وقوات.

وقال ألموز عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك: “نحن نتعامل مع المعلومات التي تم تسريبها بأقصى قدر من الجدية”، وأضاف قائلا أن “رئيس هيئة الأركان العامة أصدر تعليمات لتشكيل فريق تحقيق بقيادة قسم أمن المعلومات بالتنسيق مع الشين بيت ومكتب المدعي العام العسكري”.

ووقعت الهجمات من البحر في 8 يوليو، على بعد كيلومتر شمال الحدود بين غزة وإسرائيل. في نهايتها قُتل 4 غواصين تابعين لحماس خلال محاولة التسلل الفاشلة التي وقعت خلال صراع دام استمر لـ 50 يوما بين إسرائيل والفصائل المسلحة الفلسطينية في غزة.

وكشف مقطع الفيديو الذي تم تسريبه، أن أحد عناصر الكوماندوز التابعة لحماس نجح بوضع حزام ناسف على دبابة، والذي انفجر من دون التسبب بأضرار. في مقاطع الفيديو والبيانات الصحفية التي سمح الجيش الإسرائيلي بنشرها للجمهور لم يتم ذكر الحزام الناسف.

ساهم في هذا التقرير جاستين جليل.