عضو في حماس قال يوم الخميس بأن المفاوضات الغير مباشرة مع إسرائيل في القاهرة سوف تتجدد في نهاية الشهر الجاري.

مسؤول حماس موسى أبو مرزوق قال بأن المفاوضات حول صفقة الأسرى ليست على الأجندة في الوقت الحالي.

“هذه المفاوضات سوف يأتي وقتها”، قال بحسب راديو إسرائيل. مسؤول غزي قال بأن مفاوضات تبادل الأسرى الفلسطينيين بجثث الجنديان الإسرائيليان اللذان قتلا خلال عملية الجرف الصامد في غزة سوف تعقد بشكل منفصل عن مفاوضات إعادة إعمار غزة بعد الحرب.

بحسب تقرير لموقع “واينت” الإخوان المسلمون في الأردن طلبوا من حماس بأن تضم أسماء الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية عند وضع مطالبهم. بحسب التقرير هنالك 20-25 سجين أردني في إسرائيل.

في الأسبوع الماضي، محمد نزال شخصية رفيعة في الجناح السياسي في حماس قال: بأن إسرائيل وحماس مستعدين للمباشرة بالمفاوضات حول إعادة جثث هادار غولدين واورون شاؤول.

نزال قال بأن المفاوضات حول إعادة الجثث سوف تبدأ في آخر الشهر في القاهرة، بحسب راديو إسرائيل. في مقابلة مع موقع مرتبط بحماس، شدد على أن حماس سوف تطالب بأن ‘سرائيل “تدفع ثمن” كل معلومة حول مكان جثث الجنود.

متوقع من ‘عادة جثث غولدين وشاؤول أن تكون في رأس لائحة الأولويات الإسرائيلية في مفاوضات وقف إطلاق النار مع حماس في القاهرة، التي سوف تبدأ لاحقا في الشهر الجاري. غير معروف ما هي تفاصيل هذه الصفقة، ولكن على الأرجح أن حماس تراها كفرصة لتحرير الأسرى في السجون الإسرائيلية.

في يوم الثلاثاء، قال نائب من حماس بأنه يتم العمل على صفقة تحرير أسرى فلسطينيين، وأنه سوف يتم تحرير أعضاء حماس الذي تم إعتقالهم قبل عملية الجرف الصامد.

محمد عطون قال بأنه سوف يتم إتمام الصفقة قريبا، ولكنه لم يوفر المزيد من التفاصيل، بحسب وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية.

“نحن نؤكد أنه سيكون هناك بشائر قريبة جداً، وسيرضخ الإحتلال لها شاء أم أبى، فالمحصلة كما في التجربة السابقة”، وقال عطون للصحفيين: “الذي نستطيع أن نؤكده نعم ستكون هناك صفقة لإطلاق سراح أسرانا”.

عطون شدد على أنه يتوجب إطلاق سراح أعضاء حماس الذين أطلق صراحهم ضمن صفقة جلعاد شاليط لتبادل الأسرى، والذين تم إعتقالهم مجددا في اعقاب إختطاف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في يونيو قبل عقد أي صفقة أخرى.

تم خطف وقتل نفتالي فرنكل (16عاما)، جيل عاد شاعار (16عاما)، وايال يفراح (19 عاما)، في 12 يونيو من قبل خلية مرتبطة بحماس في منطقة الخليل. تم خطف 3 الطلاب بينما كانوا ينتظرون في محطة باصات في الضفة الغربية بالقرب من الخليل.

إختطافهم أدى الى عملية بحث في الضفة الغربية بالإضافة الى حملة ضد حماس، التي إتهمتها إسرائيل بالخطف. تم العثور على جثث ثلاثة الشبان في حقل بالقرب من الخليل في 30 يونيو.

إختطاف وقتل ثلاثة الشبان أشعل توترات متصاعدة في الصيف، والتي وصلت ذروتها في عملية الجرف الصامد الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة ومحيطه.

إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة عقدوا إتفاق وقف إطلاق نار مؤقت في نهاية شهر أغسطس.