قال مسؤول حماس، موسى أبو مرزوق مساء الأربعاء أن المحادثات الغير مباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل ستستأنف خلال أسبوع.

قال أبو مرزوق لوكالة “معا” الفلسطينية أن المفاوضات على تفاصيل هدنة طويلة الأجل في أعقاب حرب هذا الصيف بالتأكيد ستبدأ قبل 24 من الشهر الحالي، على الرغم من أنه لم يتم تعيين موعد محدد بعد.

منذ وقف إطلاق النار – المبني على مرحلتين من المفاوضات – المعلن عنه في القاهرة في 26 آب، كانت هناك تقارير متضاربة حول موعد إنعقاد المحادثات.

قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع، عاموس جلعاد يوم السبت أن محادثات وقف إطلاق النار مع حماس والجماعات الإرهابية الأخرى في غزة، من المقرر أن تستأنف في غضون شهر ولكن لم يحدد الموعد بعد. كان جلعاد جزء من الوفد الإسرائيلي الخماسي في محادثات القاهرة التي توصلت في النهاية إلى إتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى القتال.

في الوقت نفسه، مسؤولون إسرائيليون، رداً على خطاب زعيم حماس خالد مشعل يوم 13 سبتمبر، شككوا في ما إذا كانت حماس مهتمة حقاً في تجديد مفاوضات وقف إطلاق النار. قيم المسؤولون أيضا أن إحتمالات إستئناف المحادثات كانت ضئيلة.

خضع أبو مرزوق لإنتقادات حادة من قيادة حماس بعد أن إقترح يوم الخميس الماضي بأن المجموعة قد تتفاوض مباشرة مع إسرائيل – شيء لم يحدث من قبل.

خمسون يوماً من القتال المميت بين إسرائيل وحماس في غزة الذي قتل فيه ما يقارب 2,100 فلسطيني – حوالي 1000 منهم مسلحين، تقول إسرائيل – و72 إسرائيليا، إنتهوا في 26 آب مع إتفاق هدنة مفتوحة. وقالت إسرائيل أنها ستخفف القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع عبر إثنين من المعابر إلى غزة اللذان تسيطر عليهما، ولكن التفاوض على القضايا الأساسية للنزاع سيتم في المحادثات الغير مباشرة في القاهرة بعد شهر.

بموجب شروط الصفقة، إتفق الطرفان على إستئناف المفاوضات بوساطة مصرية حيث ستناقشان، من بين قضايا أخرى، مطلب حماس لميناء ومطار، تبادل الأسرى وإصرار إسرائيل على نزع السلاح في غزة. إستبعدت إسرائيل إزالة الضوابط المفروضة على الوصول إلى غزة، كما فعلت مصر، ما لم يتم نزع سلاح حماس والذي ترفض حماس القيام به. حماس المصنفة كجماعة إرهابية من جانب إسرائيل ومعظم المجتمع الدولي، سيطرت على قطاع غزة في إنقلاب عنيف ضد السلطة الفلسطينية عام 2007.