كان نشطاء حماس وراء وابل كبير من الصواريخ التي سقطت على اسرائيل صباح اليوم الاثنين، وهي المرة الأولى من السنوات التي تتحدى فيها الحركة الاسلامية مباشرة الدولة اليهودية، وفقا لمسؤولي وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وقال الجيش, تم اطلاق 16 صاروخا على الاقل على اسرائيل صباح اليوم الاثنين، معظمهم سقطوا في مناطق مفتوحة في منطقة اشكول.

المصادر الأمنية، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، تعتقد ان حماس أطلقت الوابل انتقاما على الغارة الجوية الاسرائيلية في وقت سابق والتي أسفرت عن مقتل شخص واحد وجرح ثلاثة آخرين.

لقد قتل عضو من الجناح العسكري لحماس في الهجوم, قال مسؤول الصحة في غزة أشرف قدرة.

في حين اصرت إسرائيل انها تحمل حماس مسؤولية جميع الهجمات الصاروخية، قال مسؤولون ان مجموعات صغيرة، مثل الجهاد الإسلامي، عادة ما يكونوا وراء الهجمات الصاروخية، في حين تحاول فرق حماس عموما احباط الهجمات الصاروخية.

لم تطلق حماس صواريخ على اسرائيل منذ عملية عمود الدفاع المنتهية في نوفمبر 2012، وعليها الآن تحمل مسؤولية هذا السيل الأخير.

أطلقت المجموعة مئات الصواريخ على اسرائيل على مدى ثمانية أيام خلال عملية عمود الدفاع في عام 2012، كما نفذت اسرائيل غارات معاقبة على القطاع الفلسطيني.

قال مسؤولون يوم الاثنين, ان الهجمات الصاروخية، التي يبدو أنها تتعمد استهداف البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع قطاع غزة، قد تقصد تحذير إسرائيل لاستهدافها نشطاء حماس.

وقال الجيش في بيان, ان الغارة الجوية مساء الأحد كانت تستهدف الإرهابيين ‘في جنوب قطاع غزة، أثناء استعداداتهم النهائية لإطلاق الصواريخ على المجتمعات المدنية في جنوب إسرائيل.’

‘حماس مسؤولة عن الهجمات الفاحشة القادمة من غزة، وستتم متابعتها على هذا النحو’، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي, اللفتنانت الكولونيل بيتر ليرنر.

وجاء هجوم سلاح الجو ليلة الاحد على خان يونس, دقائق بعد اطلاق الفلسطينيين من القطاع الساحلي وابلا من الصواريخ على جنوب غرب اسرائيل. نظام دفاع القبة الحديدية أسقط اثنتين من القذائف – صواريخ غراد – على نتيفوت. لم تكن هناك تقارير عن إصابات أو أضرار في الهجوم الصاروخي.

صباح الاحد الباكر، قصفت طائرات سلاح الجو 12 موقعا في غزة ردا على الصواريخ التي أطلقت في مطلع الاسبوع. ضرب صاروخين بلدة سديروت، على مقربة من الحدود مع قطاع غزة، مساء يوم السبت، مما تسبب في حريق هائل الذي دمر مصنع الطلاء.

أحدث سلسلة من الهجمات تأتي وسط تصعيد في القتال على طول حدود اسرائيل مع قطاع غزة، وتمشيط جنود الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية بحثاً عن الثلاثة مراهقين الإسرائيليين المفقودين.

وتتهم اسرائيل حماس التي تسيطر على قطاع غزة، بخطف المراهقين في تاريخ 12 يونيو, واسمت رجلين من حماس بصفتهم الجناة المشتبه بهم للخطف.