أطلقت حركة حماس الفلسطينية صاروخا طويل المدى قبالة سواحل القطاع في البحر الأبيض المتوسط صباح الإثنين، في ما يبدو كإختبار أسلحة.

وكان بالإمكان سماع الإنفجارات في البلدات الإسرائيلية المتاخمة لحدود القطاع الذي تسيطر عليه الحركة جنوبي إسرائيل، وفقا لما ذكرته القناة الثانية.

وتقوم الحركة عادة بإجراء اختبارات على صواريخها حيث تعمل على تحسين مدى ودقة هذه الصواريخ، بعد حوالي عامين من حربها الأخيرة مع إسرائيل. في شهر يناير قامت “حماس” بإختبار إطلاق عشرات الصواريخ قصيرة المدى داخل غزة، حيث قدّرت مصادر إسرائيلية أنه تم إطلاق 30 قذيفة على الأقل.

اختبار يوم الإثنين يأتي بعد عشرة أيام من إطلاق صاروخين باتجاه مراكز سكنية إسرائيلية قريبة خلال يومين متتالين. الهجوم الأول، الذي سقط خلاله صاروخ في شارع في مدينة سديروت – تسبب بأضرار للمنازل والمركبات القريبة، لكنه لم يوقع إصابات. وتم نقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى بعد تعرضهم للصدمة جراء الهجوم.

في اليوم التالي، سقطت قذيفة تم إطلاقها من القطاع في أرض مفتوحة في منطقة اشكول الجنوبية. ولم تقع إصابات ولا أضرار من سقوط القذيفة، وفقا للجيش الإسرائيلي.

الجيش الإسرائيلي رد على الهجومين بعملية قصف واسعة في قطاع غزة، مستهدفا مواقع إستراتيجية ل”حماس” شمال وجنوب القطاع.

في حين أن الحركة حذرت من أنها لن لن تقف “مكتوفة الأيدي” في حال واصلت إسرائيل غاراتها الجوية على منشآتها، أفادت تقارير بأن “حماس” وجهت رسالة إلى إسرائيل دعت فيها إلى الهدوء وقالت فيها إنها غير معنية بمزيد من التصعيد والتوتر.

وتقول إسرائيل أنها ترى حركة “حماس” مسؤولة عن كل الهجمات الصادرة عن القطاع وعادة ما تقوم بالرد على الهجمات الصاورخية من خلال قصف أهداف تابعة للحركة.