بعد ساعات قليلة من تعرض زوجة إبنها الحامل للطعن وإصابتها بجروح متوسطة على يد فتى فلسطيني الإثنين، دعت ناشطة تعايش إسرائيلية إلى بذل جهود أكبر لتعزيز العيش المشترك بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقالت هداسا فرومان إن زوجة إبنها ميخال تعاني “من آلام” ومن “الصدمة”، بعد طعنها بالكتف بآلة حادة نجحت إيضا بإختراق رئتها، ولكن حياتها ليست في خطر. وقالت إن ميخال، التي تعرضت لهجوم في منزلها في تكواع صباح الإثنين، “في منتص فحملها”، وأن الجنين “على ما يرام تماما، الحمد الله؛ إنها معجزة كبيرة”.

وقالت فرومان، أرملة ناشط السلام الراحل الرابي ميناحيم فرومان، إن زوجة إبنها قالت لها إنها “لم تصدق” أن الفلسطيني كان حقا سيقوم بمهاجمتها، لقد “كانت لديه نظرة شخص يريد الموت”.

في مقابلة أجرتها معها إذاعة الجيش، قال هداسا فرومان إن إسرائيل “تسيء التعامل” مع النسيج الحساس لعلاقاتها مع الفلسطنيين، وبحاجة إلى بذل جهود أكبر للتمييز بين الفلسطينيين الداعمين للإرهاب وأولئك الذين يريدون العيش بسلام.

وقالت: “عمل حياتي هو التواصل شبه اليومي مع الجمهور الفلسطيني”، وأضافت أن إسرائيل تتحمل مسؤولية “احتضان” هذا القسم من الشعب الفلسطيني الذي يسعى للعيش المشترك، وهذا يصب في مصلحتها أيضا.

على وجه التحديد، كما قالت، على إسرائيل عدم تأخير إعادة جثث منفذي الهجمات الفلسطينية لدفنها، لأن ذلك لا يساهم إلا في زيادة العداء. وترى أيضا أن سياسة هدم المنازل غير فعالة، ولكنها قالت أن أسر منفذي الهجمات التي تدعم بنفسها الإرهاب يجب أن يتم ترحيلها إلى غزة.

وأضافت أن رسم خط واضح يميز بين أولئك الداعمين للإرهاب وأولئك الذين يرغبون بالعيش المشترك “هو أمر صعب، ولكن ليس بالمستحيل”.

لو قامت إسرائيل بمد يدها لأولئك الفلسطينيين الذين يرغبون بالعيش بسلام، كما قالت، فإن ذلك سيساعدهم وكذلك “سيساعد أمننا”.