قالت حركة حماس يوم الاثنين أن قواتها اعتقلت رجل فلسطيني متهم بإغتيال أحد قادتها في قطاع غزة الشهر الماضي.

ووفقا لتقارير في الإعلام العبري، قالت الحركة أن التحقيق في اغتيال مازن فقهاء في 24 مارس في منزله بالقرب من مدينة غزة انتهى، وأنه يتم تقديم نتائج التحقيق لقائد حماس يحيى السنوار.

واتهمت حماس اسرائيل أنها المسؤولة عن الإغتيال، وتعهدت “العقاب الرباني” لمنفذي الإغتيال.

وقال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان يوم الإثنين أن حماس هي المسؤولة عن عملية الإغتيال، وأنه ناتج عن خلافات داخلية.

“اليوم يمكننا القول بالتأكيد أن هذا كان اغتيال داخلي”، قال خلال مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وقال للصحيفة أيضا أنه “لن يتفاجأ إن يقوم احد لإغتيال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قبل الإنتخابات [الرئاسية] الإيرانية في 19 مايو”.

وفي الأسابيع الأخيرة، أجرت حماس عملية بحث ضخمة عن منفذي اغتيال فقهاء. وأغلقت معبر ايريز بشكل مؤقت بمحاولة لمنع قاتليه من الفرار.

وتم اعتقال عشرات الفلسطينيين بتخابرهم المفترض مع المخابرات العسكرية الإسرائيلية.

وتم إعدام ثلاثة من “المتخابرين” المفترضين في غزة في الأسبوع الماضي، ولكن قالت وزارة الصحة الفلسطينية أنه لا علاقة مباشرة لهم بإغتيال فقهاء.

مازن فقهاء، خلال إطلاق سراحه في إطار صفقة شاليط في عام 2011. (Screen capture Twitter)

مازن فقهاء، خلال إطلاق سراحه في إطار صفقة شاليط في عام 2011. (Screen capture Twitter)

ودانت منظمات حقوقية دولية حماس لتنفيذها الإعدامات ولإغلاقها المعبر الحدودي.

فقهاء (38 عاما) هو في الأصل من الضفة الغربية وكان قد حُكم عليه بالسجن 9 مؤبدات في إسرائيل لتخطيطه لهجوم انتحاري في عام 2002 أسفر عن مقتل 9 إسرائيليين وإصابة 52 آخرين.

وتم إطلاق سراح فقهاء في إطار صفقة للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي احتجزته حركة حماس في غزة في عام 2011. ويُعتقد بأنه مسؤول عن خلايا تابعة لحركة حماس عملت مؤخرا في الضفة الغربية.