أعضاء حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي حمد الله، سافروا من الضفة الغربية إلى قطاع غزة يوم الخميس لاول جلسة لمجلس الوزراء هناك – لقاء يهدف إلى إشارة نهاية سيطرة حماس المطلقة على القطاع.

جاء الاجتماع بعد نحو أربعة أشهر من توقيع فتح وحماس على اتفاق المصالحة وأكثر من شهر بعد انتهاء حرب إسرائيل الدامية مع الجماعات الإرهابية في غزة المستمرة 50 يوما.

وصف حمدالله الحدث بأنه ‘فرصة تاريخية’.

‘رسالتنا لشعبنا في غزة هي حول اعادة الأمل، توحيد المؤسسات وإعادة الإعمار. المشروع الوطني الفلسطيني غير مكتمل دون غزة، وأعطى الرئيس تعليمات واضحة الليلة الماضية إلى الحكومة مؤكدا أننا يجب أن نعيد بناء غزة’, قال لوكالة معاً الفلسطينية.

‘انها مسؤوليتنا لتوفير فرص العمل لعمال غزة، وسوف نتخطى التحديات الخارجية مع حسن نية’. اضاف.

ذكر راديو اسرائيل ان التجمع سيعقد في منزل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غزة.

من المتوقع ان يتناول الزوار طعام الغداء مع رئيس وزراء حماس السابق إسماعيل هنية. تم نشر قوات حماس حول القطاع لتأمين الحدث، ذكر راديو إسرائيل.

عبر مشرعي الضفة الغربية إلى غزة عبر حاجز ايرز في وقت سابق اليوم الخميس، مع التعاون وإذن من منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية الميجر جنرال يوآف مردخاي.

سوف يزور المشرعين منطقة بيت حانون وحي شجاعية من مدينة غزة – الذي وصف كمعقل لحماس من قبل إسرائيل – حيث قتل فيه 13 جنود جولاني في كمين في أواخر يوليو مما وجه رد فعل الجيش الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 60 فلسطينيا، العديد منهم مسلحين.

ياتي الاجتماع التاريخي ثلاثة أيام قبل مؤتمر دولي للمانحين حيث يسعى عباس لجمع 4 مليار دولار لإعادة إعمار غزة في أعقاب حرب الصيف بين اسرائيل وحماس.

من خلال اللقاء في غزة لأول مرة، مجلس الوزراء، الذي يخضع إلى عباس المدعوم من الغرب، يأمل لطمأنة الجهات المانحة أنه يمكنه أن يقود جهود إعادة الإعمار.

غير واضح، مع ذلك، كم سيكون له سلطة على أرض الواقع. حماس, التي اخذت السيطرة على غزة من ايدي عباس في عام 2007 بعد معركة عنيفة، تقول انها ستتنحى، ولكن ترفض تفكيك قواتها الأمنية.

من خلال اللقاء في غزة لأول مرة، مجلس الوزراء، الذي يخضع إلى عباس المدعوم من الغرب، يأمل لطمأنة الجهات المانحة أنه يمكنه أن يقود جهود إعادة الإعمار.

غير واضح، مع ذلك، كم سيكون له سلطة على أرض الواقع. حماس, التي اخذت السيطرة على غزة من ايدي عباس في عام 2007 بعد معركة عنيفة، تقول انها ستتنحى، ولكن ترفض تفكيك قواتها الأمنية.

يوم الاربعاء، نقل راديو اسرائيل عن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى قوله ان السلطة الفلسطينية سبنشر رجالها على الجانب الفلسطيني لمعابر كيرم شالوم وإيرز في قطاع غزة في الأيام المقبلة.

قال ان حكومة الوحدة ستتحمل المسؤولية عن المعابر وانها لن تسمح لأي أعضاء من أي تنظيم فلسطيني بالاقتراب منها، وفقا لاتفاق هدنة تم التوصل إليه مع حركة حماس في القاهرة.

قال مسؤول امريكي كبير يوم الاربعاء ايضا, يجب أن تلعب إسرائيل دورا في إعادة إعمار قطاع غزة، والضغط على جميع الأطراف للموافقة على وقف إطلاق نار دائم.

سيحضر وزير الخارجية الامريكية جون كيري مؤتمر إعادة الإعمار يوم الاحد الي ستتم استضافته في القاهرة من قبل مصر والنرويج حيث وصف من قبل الولايات المتحدة بأنه ‘جهد مساعدة واعادة اعمار إنساني كبير’ بعد انتهاء حرب ال-50 يوما بين إسرائيل وحماس، المجموعة الاسلامية الارهابية التي تدير قطاع غزة. كما سيحضره عباس، حمد الله وعدد من المشرعين الفلسطينيين.

كشفت الحكومة الفلسطينية عن خطة إعادة إعمار غزة في 76 صفحة، ساعية لمبلغ 4 مليار دولار لإعادة بناء الإقليم الذي مزقته الحرب، مع استخدام معظمه لبناء مساكن لحوالي 100،000 شخص بلا مأوى.

العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة قتلت ما يقارب 2،200 شخص، على الأقل نصفهم من المقاتلين وفقا لإسرائيل، في حين توفي 72 شخص على الجانب الإسرائيلي، 66 منهم جنودا. اسرائيل تحمل حماس المسؤولية عن كل حالة وفاة، حيث زرعت آلة حربها في مناطق سكنية. أطلقت حماس حوالي 4،500 صاروخ ومقذوفة على اسرائيل وشنت عدة هجمات عبر أنفاق حفرت تحت الحدود.

انتهت الحرب في أغسطس مع وقف إطلاق نار مؤقت، ومفاوضات غير مباشرة لهدنة دائمة من المقرر أن تستأنف بوساطة مصرية في وقت لاحق هذا الشهر.