بالرغم من تأكيدات خلال نهاية الأسبوع بأن حكومة التوافق الفلسطينية ستبسط سيطرتها على معابر غزة الحدودية يوم الأحد، أنكرت مصادر فلسطينية وجود خطة كهذه على الأرض.

وقال كل من ماهر أبو صبحة، مسؤول حدود فلسطيني، وكامل أبو مهدي، مسؤول في وزارة الداخلية في غزة، أن حكومة التوافق لن تبسط سيطرتها على المعابر يوم الأحد، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء.

ونقل عن أحد المصادر قوله: “لم يتم إجراء تغييرات على الإطلاق للفرق الفلسطينية التي تعمل على المعابر الحدودية بين ‘سرائيل وقطاع غزة”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطة الفلسطينية ومنسق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية.

يوم الجمعة، قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، أن مسؤولين من حكومة التوافق الفلسطينية سيبسطون سيطرتهم على معبري “ايريز” و”كيريم شالوم” يوم الأحد. وقال لوكالة “معا” أن السلطة الفلسطينية ستراقب مواد البناء التي تدخل القطاع، بينما سيتعامل مسؤلو صحة وزراعة وإسكان وشؤون مدنية مع الواردات في مجالات تخصصههم.

في هذه الأثناء يوم الأحد، تعهد مانحون دوليون بتقديم مئات ملايين الدولارات للمساعدة في إعادة بناء قطاع غزة وحثوا إسرائيل والفلسطينيين على إستئناف محادثات السلام.

وكانت قطر الغنية بالغاز على رأس الدول المانحة في القاهرة حيث تعهدت بتقديم 1 مليار دولار (3.73 مليار شيكل) من المساعدات للقطاع، الذي دمره الصراع الأخير في الصيف مع إسرائيل، والذي استمر 50 يوما.

وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 212 مليون دولار (790 مليون شيكل) بينما تعهد الإتحاد الأوروبي بالتبرع ب-450 مليون يورر (2.1 مليار شيكل)، ولكن ظهرت مخاوف واضحة حول تمويل إعادة بناء غزة بعد جولة أخرى من العنف من دون إتفاق سلام في الأفق.

ولا تزال المنطقة الساحلية، التي تحكمها حركة حماس منذ 2007، تشكل “برميل بارود”، وفقا لتحذيرات الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي أعلن عن خطط لزيارة غزة الثلاثاء.