حكمت محكمة الصلح في الناصرة على عضو الكنيست حنين زعبي الاحد بحكم 6 اشهر مع وقف التنفيذ وغرامة بقيمة 3,000 شيكل لإهانتها موظفين مدنيين.

واعتدت زعبي، العضو في القائمة العربية المشتركة، والاتية من حزب التجمع، كلاميا على عناصر شرطة عرب خلال مظاهرات اندلت في الناصرة بعد خطف وقتل المراهق محمد ابو خضير من القدس الشرقية في يوليو عام 2014.

وستكون خاضعة لإطلاق سراح مشروط مدة ثلاث سنوات.

وتخلت زعبي عن حصانتها البرلمانية كجزء من صفقة ادعاء واعتذرت ايضا عن الحادث.

وفي يوليو 2014، قالت زعبي لمجموعة شرطيين عرب انهم خونة بعد احتجاجاها على اعتقال مجموعة شبان خلال مظاهرات في الناصرة بعد قتل ابو خضير.

وعندما رأت محام يصافح احد عناصر الشرطة الذي يقتاد احد المعتقلين، قالت له انه لا يجب مصافحة عناصر الشرطة ولا يجب التكلم معهم.

“عليك البصق في وجههم، الذين يشهدون ضد ابنائنا وبناتنا، اللذين يتعاونون مع قامع شعبهم، يجب مسح الارض بهم”، قالت حينها.

https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/videos/vb.179609608748134/1302067539835663/?type=2&theater

وكتبت القاضية ليلي يونغ-غيفير في الحكم ان “كون المتهمة منفعلة عاطفيا لا يبرر هذه الملاحظات القاسية الموجهة للشرطيين، وعلى نائب منتخب خصوصا اظهار انباط اكبر ومسؤولية على الكلمات الصادرة عنها”.

وقالت زعبي ردا على الحكم ان القضية بأكملها “غير ضرورية”.

“انا احارب قمع النظام. نحن نناضل ضد سياسات عنصرية، وليس افراد، ولهذا اعتذرت”، قالت عضو الكنيست.

وتوجه الانتقادات من جديد الى زعبي اعضاء كنيست اخرين من حزب التجمع، جمال زحالقة وباسل غطاس، بعد لقائهم في الاسبوع الماضي مع اقرباء منفذي هجمات فلسطينيين.