حُكم على رجل فلسطيني شارك في تنفيذ هجوم أسفر عن مقتل حاخام إسرائيلي في الضفة الغربية في العام الماضي بالسجن المؤبد مرتين الأربعاء من قبل محكمة عسكرية في الضفة الغربية.

وكان محمد العمايرة قد أدين في وقت سابق من العام بالقتل العمد لدوره في هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة وقع في الأول من يوليو، 2016 وأسفر عن مقتل الحاخام ميكي مارك، والشروع في قتل زوجته وابنتيه، اللواتي كن معه في المركبة عند وقوع الهجوم.

بحسب وثائق المحكمة، اعترف العمايرة بقيادة المركبة التي أطلق منها محمد الفقيه النار على مركبة عائلة مارك على الطريق رقم 60 بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية.

واعترف العمايرة أيضا بالتخطيط لثلاث هجمات أخرى على الأقل ضد إسرائيليين في الأشهر التي سبقت الهجوم.

وأمرت المحكمة العمايرة أيضا بدفع مبلغ 250 ألف شيكل (68,000 دولار) كتعويض لعائلة مارك.

وكانت عائلة مارك تسير في مركبتها بالقرب من مستوطنة عتنئيل حيث تقيم عندما تعرضت للهجوم، وقُتل الحاخام، أب لعشرة أبناء، على الفور؛ وتعرضت زوجته حافا لإصابة خطيرة في الرأس في الهجوم.

ونجح الفقيه بالفرار من مكان الهجوم والإفلات من السلطات الإسرائيلية لعدة أسابيع. وقُتل بعد نحو شهر في مواجهة مع الجنود الإسرائيليين في قرية صوريف، شمال الخليل.

واعتقلت القوات الإسرائيلية بعد ذلك العمايرة، وشقيق الفقيه، صهيب، وابن عمه معز، للإشتباه بأن الثلاثة ساعدوه على تنفيذ هجوم إطلاق النار.

وفقا للجيش، انتمى الرجال الثلاثة جميعهم لحركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة وتحظى بشعبية متزايدة في الضفة الغربية.

مدينة الخليل، التي تُعد بؤرة توتر حيث يعيش فلسطينيون على مقربة من المستوطنين الذين يحظون بحراسة من الجيش الإسرائيلي، شهدت عددا من هجمات ومحاولات هجمات الطعن منذ إندلاع موجة الهجمات الفلسطينية في أكتوبر 2015.

مسؤولون أمنيون إسرائيليون كانوا قد أشاروا إلى انخفاض ملحوظ في الهجمات في الأشهر الأخيرة، على الرغم من استمرار الحوادث المتفرقة.

في قضية منفصلة الأربعاء، أصدرت المحكمة المركزية في مدينة حيفا حكما بالسجن لعدة سنوات على مواطنين عربيين إسرائيليين من بلدة الجديدة-المكر شمال البلاد لتخطيطهما لتنفيذ هجمات طعن ضد مواطنين وجنود يهود.

وأدين علي صبح بالتخطيط لتنفيذ جريمة والسعي للتسبب بإصابة بنية خطيرة، وحُكم عليه بالسجن لمدة 54 شهرا.

في حين أدين إبراهيم شامي بالتخيط لتنفيذ جريمة والسعي للتسبب بإصابة بنية خطيرة ومخالفات سلاح، وحُكم عليه بالسجن لمدة 48 شهرا.