حُكم بالسجن مدة أربعة أشهر مع وقف التنفيذ على ناشط يميني سكب الشراب على رأس النائبة العربية الجدلية حنين زعبي.

حضر ارتمي كازروف (28 عاما)، من رمات غان، إلى كلية القانون والأعمال في المدينة في شهر ماري، أسبوعين قبل انتخابات الكنيست، لحضور خطاب قدمته زعبي حول حقوق النساء.

وأثناء تقديم زعبي لخطابها، بدأ كازروف وناشطين آخرين بالتجمع حول المنصة وإهانتها.

ورد داعمي زعبي بالإهانات أيضا. وفي مرحلة معينة، قامت إحدى الداعمات بالتلويح بلفاح عليه علم فلسطين. بعدها وقف كازروف على طاولة وسكب قنينة فيها شراب فوق رأس زعبي.

وتم تقديم لائحة اتهام ضده في اليوم التالي، معترفا بذنبه وتمت ادانته بتهمة الإعتداء وإساءة التصرف في مكان عام.

وزعبي، من القائمة العربية المشتركة، هي إحدى أكثر أعضاء الكنيست جدلية. وتم توجيه لائحة اتهام ضدها الخميس بتهمة “اهانة موظف عام” خلال حدث في العام الماضي، حيث قالت أن عناصر الشرطة العرب هم خونة.

وتم تقديم لائحة الإتهام في المحكمة المركزية في الناصرة بعد عقد زعبي صفقة ادعاء مع مكتب المدعي العام في الشهر الماضي، حسبها تم الغاء تهم التحريض الأكثر خطورة. ومقابل ذلك، اعترفت بتهمة اهانة موظف عام ووافقت على التخلي عن حصانتها البرلمانية لتمكين إدانتها. ووافقت أيضا على إرسال رسالة اعتذار لعناصر الشرطة التي وجهت الملاحظات لهم، ودفع غرامة بقيمة 3,000 شيكل.

وكتب القاضي تساحي عوزئيل من محكمة الصلح في تل أبيب في حكم كازروف الأحد، “تتطلب مهاجمة مسؤول منتخب بسبب آرائها ردا عقابيا”.

مضيفا: “يشكل العنف السياسي أو الفكري، ولدرجة أكبر العنف الجسدي، اتجاه مسؤول منتخب بسبب آرائه والوفاء بمهامه تحديا لسيادة الديمقراطية”.

وبالإضافة الى الحكم مع وقف التنفيذ، حُكم على كازروف إتمام 180 ساعة من الخدمة المجتمعية.