فرضت محكمة يوم الأربعاء حظر على نشر تفاصيل تحقيق مشترك للشرطة والشاباك في مقتل رجل يهودي في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية.

وتم العثور على رؤوفن شميرلينغ (69 عاما) من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية مقتول يوم الأربعاء في المنطقة الصناعية في مدينة كفر قاسم، مع “علامات عنف” على جسده، قالت الشرطة. واشارت تحقيقات اولية الى تعرضه للطعن؛ وافادت بعض التقارير العبرية انه تعرض للضرب المبرح أيضا.

ويملك شميرلينغ شركة في المدينة، التي تقع حوالي 25 كلم شرق تل ابيب. وتم العثور على جثته داخل أحد مخازن شركته.

ولا زال يتم التحقيق في دوافع القتل مع انضمام الشاباك، جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الى التحقيق. وقالت قوات الأمن أنها تفحص جميع الامكانيات، بما يشمل خلاف عمل بين شميرلينغ وعماله.

وقال الشاباك في وقت سابق أنه يفحص امكانية تنفيذ القتل من دوافع قومية.

وقال اساف ميزنر، رئيس مجلس الكانا المحلي، ان المستوطنة في “حالة صدمة وحزن تام مع العائلة بسبب مقتل رؤوفن الفظيع”.

وقال ميزنر للقناة العاشرة في وقت سابق أنه عندما “يتم العثور على رجل يهودي يبلغ 70 عاما نقتولا… في كفر قاسم، لا يوجد اي استنتاج غير هجوم من دافع قومي”.

وقال ميزنر ان عائلة شميرلينغ، بما يشمل أولاده الأربعة وأحفاده الـ 17، تجمعوا في الكانا للاحتفال بعيد ميلاده يوم الاربعاء، نظرا لابتداء عيد السوكوت اليهودي مع غروب الشمس.

وتم العثور على جثة شميرلينغ داخل المخزن على يد احد ابنائه، الذي ابلغ الشرطة واجهزة الطوارئ.

وأعلن المسعفون عن وفاة شميرلينغ في ساحة الحدث. وأفادت القناة الثانية أنه قد يكون توفي ساعات قبل اكتشافه في ساعات بعد الظهر.

وقالت الشرطة والشاباك أن التحقيق لا زال جاريا.

وقال مدير الأمن في كفر قاسم، خالد عيسى، للقناة العاشرة أن شميرلينغ “كان شخصا معروفا في المدينة، وأن هذا حادث حزين صدمنا جميعنا”.

وقال عيسى ان كفر قاسم معروفة كمكان “شراكة بين اليهود والعرب” وحيث “يعمل الجميع بتناغم”.

وقد شهدت مدينة كفر قاسم عدة حالات قتل في الأشهر الأخيرة يعتقد انها من دوافع اجرامية، ولكنها تبقى بدون حل.

محمد طه (27 عاما)، الذي قُتل برصاص حارس شرطة في كفر قاسم، 6 يونيو 2017 (Courtesy)

محمد طه (27 عاما)، الذي قُتل برصاص حارس شرطة في كفر قاسم، 6 يونيو 2017 (Courtesy)

وقد انتقد السكان الشرطة لفشلها في مواجهة الإجرام المتفشي في المدينة.

وفي شهر يونيو، التقى الرئيس رؤوفن ريفلين برئيس بلدية المدينة، عادل بدير، ومفوض الشرطة الإسرائيلية روني الشيخ في منزل الرئيس في القدس لتباحث طرق اعادة الهدوء بعد مقتل احد سكان المدينة، محمد طه (27 عاما) برصاص حارس امني، ومهاجمة متظاهرين لمحطة الشرطة المحلية.

وحققت الشرطة مع الحارس الأمني، الذي لم يتم الكشف عن هويته في الإعلام، واطلقت سراحه. واتهمت عائلة طه حارس الأمن بالقتل العمد.