تم حظر صحفي عربي اسرائيلي في القناة العاشرة التلفزيونية من الدخول إلى باحة حائط المبكى الثلاثاء، وقال له أحد العاملين في الموقع أن “الدخول ممنوع للعرب”.

ووصل نادر بغداسار الى حائط المبكى لتغطيت مراسيم ذكرى الفتاة المقتولة هاليل ارئيل (13 عاما) في الموقع.

ولكن أحد العامليم لدى حاخام حائط المبكى لم يسمح لبغداسار بالدخول، وقام بشتمه وقال أن العرب محظورين من الدخول، وفقا للقناة التلفزيونية.

وعند تواصل القناة العاشرة معه، هدد مكتب حاخام حائط المبكى بحظر دخول صحفيي القناة في المستقبل في حال نشرت القصة.

ولكن بعد نشر التقرير، اعتذر مكتب الحاخام شموئيل رابينوفيتش وأقال الموظف، الذي تم تسميته فقط كغفرئيل.

وسمحت الشرطة لأفراد عائلة ارئيل وعشرات الأصدقاء والداعمين بدخول الحرم القدسي-جبل الهيكل في مجموعات صغيرة صباح الثلاثاء. وبحسب قوانين الموقع، تم حظرهم من الصلاة هناك – ولم يسمح لأعضاء الكنيست – من ضمنهم وزير الزراعة اوري ارئيل، من الاقرباء؛ ويهودا غليك – بالدخول. وانتظر ارئيل وغليك، بالإضافة الى مئات الداعمين، في باحة حائط المبكى، حيث انضمت اليهم لاحقا عائلة ارئيل بعد زيارة الحرم.

وأعلنت الجموع المحتشدة بصورة رمزية، وبحسب رغبة العائلة، أن يتم تسمية باب المغاربة، الذي يستخدمه غير المسلمين لدخول الحرم القدسي-جبل الهيكل، بإسم باب هاليل.

وتم طعن هاليل ارئيل في صباح 30 يونيو بينما كانت نائمة في سريرها في مستوطنة كيريات اربع في الضفة الغربية من قبل فلسطيني يبلغ من العمر (17 عاما) ينحدر من بلدة مجاورة. وقتل حراس مدنيين المنفذ بالرصاص. وأصيب رجل اسرائيلي آخر بنيران صديقة خلال الهجوم، وقد خرج من المستشفى يوم الإثنين.