أطلق الجناح العسكري لحركة حماس طائرة بدون طيار تم تصنيعها محليا خلال مسيرة إحياء ذكرى تأسيس الحركة، ما أدى بالسلاح الجوي الإسرائيلي برفع مستوى التأهب.

إنطلاق الطائرة الصغيرة أدى بالسلاح الجوي لإرسال طائرات حربية إلى المنطقة، ولكن لم يتم إطلاق النار على الطائرة بدون طيار، وفقا للقناة الثانية.

تم عرض الطائرة خلال المسيرة السابعة والعشرين لإنشاء الحركة، بحضور آلاف المشاهدين، من ضمنهم قيادات، بينما شددت الحركة إنتقاداتها لإسرائيل.

وتضمنت المسيرة أيضا عرض نادر للوحدات البحرية الخاصة لحركة حماس. وتم عرض الأسلحة، من ضمنها صواريخ ر-160، من الطراز الذي أطلق نحو حيفا خلال الحرب في الصيف، وطائرة بدون طيار أخرى، وأفادت الحركة انها تابعة للجيش الإسرائيلي وتم إسقاطها خلال الحرب.

قبل ذلك، أطلقت الحركة فيديو تدعي أنه يظهر محمد الضيف، قائد عسكري بحركة حماس الذي إستهدفه الجيش الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة، والذي أوضاعه غير معروفة. تدعي حماس أنه نجى من محاولة إغتياله في 19 اغسطس، حيث قتلت زوجته وإبنه.

في الفيديو، يظهر خيال، الذي تقول الحركة أنه تابع للضيف، ولكن التسجيل الصوتي مأخوذ من فيديو من نوفمبر 2012، وفقا لتقرير القناة الثانية.

خلال خطاب في المسيرة، هدد مسؤول من حماس أن “لحظة الإنفجار” قريبة.

“نحذر من لحظة الإنفجار، التي لن تكون في صالح الإحتلال”، قال الناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة، في المسيرة، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “معا”. وتحدث أيضا عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قائلا: “اليوم الذي سترون فيه نور الحرية، بات أقرب من أي وقت مضى”.

وأطلقت الحركة عدة صواريخ نحو البحر كقسم من التدريبات، لخامس مرة في الأيام الأخيرة بحسب القناة العاشرة.

في مظاهرة منفصلة وقعت في قطاع غزة يوم الجمعة، قام أعضاء الحركة بحرق دمية ليهودي متدين فوق مجسمات تشبه التوابيت، تحمل صور أربعة ضحايا هجوم كنيس هار نوف. وتم حرق مجسم ورقي للكنيس معهم.

في مساء يوم السبت، نشرت حماس فيديو من هجوم آخر داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة في غزة، وادعت أنه تم الحصول على الفيديو عن طريق إقتحام حواسيب الجيش الإسرائيلي.