ارتفعت حصيلة الوفيات بكوفيد-19 صباح الأحد إلى 406 وفاة، بعد الإعلان عن خمس وفيات جديدة منذ مساء السبت إلى جانب ارتفاع حاد في عدد المرضى الذين توصف حالتهم بالخطيرة.

وقالت الوزارة أنه تم تأكيد 1414 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم السابق، ليرتفع بذلك عدد الإصابات في البلاد إلى 49,575 منذ بداية الجائحة، من بينها 27,729 حالة نشطة.

من بين المرضى، هناك 238 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 62 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي، في حين وُصفت حالة 130 شخصا بالمتوسطة، بينما يعاني البقية من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض بالمرة.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد حدد وصول عدد الحالات الخطيرة إلى 250 حالة خطا أحمر لإعادة فرض القيود المشددة عندما أعلن الانتصار على الفيروس وإعادة فتح النشاط الاقتصادي في شهر مايو.

سيدتان ترتديان الكمامة للوقاية من فيروس كورونا تسيران من أمام لافتة ضخمة عقها مناصرو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج المحكمة المركزية في القدس، 19 يوليو، 2020. (AP Photo/Ariel Schalit)

وقالت وزارة الصحة أنه تم إجراء 20,236 فحص كورونا يوم السبت، أظهرت 7.6% منها نتائج ايجابية – وهي النسبة اليومية الأعلى التي يتم تسجيلها منذ بداية الوباء. وقد بلغ عدد الفحوصات التي أجريت في الأيام الأخيرة حوالي 30,000 فحص في اليوم الواحد، في حين تكون الأعداد في نهاية الأسبوع أقل عادة.

وارتفعت حالات الإصابة بالفيروس بشكل مطرد منذ بداية شهر يونيو، وفي الأيام الأخيرة بدأت بشكل عام تتجاوز 1800-1900 حالة في اليوم، متجاوزة بذلك الأعداد التي سجلتها الموجة الأولى من تفشي الفيروس في مارس-أبريل.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام عبرية يوم الأحد أنه تم تعيين بروفيسور غابي برباش، مسؤول صحي كبير سابق والذي كان انتقد الحكومة لفشلها في احتواء عودة الفيروس لقيادة الجهود الوطنية لمحاربة الوباء.

لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر فيه غابي برباش، المدير العام للمركز الطبي ’سوراسكي’ في تل أبيب، 7 أبريل، 2020. (Channel 12)

في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة غضبا متزايدا على تعاملها مع أزمة كورونا المستمرة، حيث يقول المنتقدون إن عملية صنع القرار أصبحت مرتبكة ومضطربة بشكل متزايد، ذكرت تقارير أن نتنياهو يدرس إدخال تغييرات كبيرة على ما يُسمى بالمجلس الوزاري المصغر الخاص بشؤون كورونا لتيسير المناقشات والقرارات.

وفقا لتشريع تم تمريره مؤخرا، بإمكان الحكومة تمرير أنظمة الطورائ المتعلقة بفيروس كورونا بشكل سريع دون الحاجة إلى مصادقة الكنيست، ولكن ينبغي أن تقوم السلطة التشريعية بالمصادقة على القرارات في غضون أسبوع وإلا يتم إلغاؤها تلقائيا.

وبدأ سريان قيود جديدة على الجمهور صادقت عليها الحكومة في محاولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا في الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة، وتشمل تقييد التجمهر حتى إشعار آخر وإغلاق مختلف الأنشطة الترفيهية والرياضية طوال عطلة نهاية الأسبوع.

يُحظر أيضا التجمعات لأكثر من 10 أشخاص في الأماكن المغلقة، وأكثر من 20  شخصا في الهواء الطلق حتى إشعار آخر، باستثناء أماكن العمل والأسر النواتية.

مستجمون على شاطئ في تل أبيب، 18 يوليو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

وفي اللحظة الأخيرة قررت الحكومة التراجع عن قرارها إغلاق المطاعم والسماح بإبقاءها مفتوحة حتى يوم الثلاثاء، حيث سيتم إغلاقها حتى إشعار آخر باستثناء خدمات التوصيل و”التيك أواي”. وقامت الحكومة بتغيير قرارها بعد أن واجهت تهديدات من أصحاب المطاعم بتحدي أوامر الإغلاق، التي كان من المقرر أن يبدأ سريانها في الساعة الخامسة من مساء الجمعة.

في غضون ذلك، في نهايات الأسبوع وحتى إشعار آخر ستكون المحلات التجارية مغلقة باستثناء المتاجر التي تقدم خدمات حيوية، مثل الصيدليات ومتاجر السوبر ماركت.

وستكون المراكز التجارية، والأسواق، ومحلات الحلاقة وتصفيف الشعر، وصالونات التجميل، والمكتبات، وحدائق الحيوان، والمتاحف، والمعارض، وبرك السباحة والمواقع السياحية مغلقة في نهاية الأسبوع.

ومن المتوقع أن يسري الإغلاق المشدد اعتبار من يوم الجمعة، 24 يوليو، بما في ذلك قيود على التنقل.