أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم الثلاثاء عن ارتفاع حصيلة وفيات وباء فيروس كورونا إلى 118، وسجلت وفاة شخصين آخرين وأبلغت عن ارتفاع في عدد الاختبارات اليومية إلى ما يقارب من 10,000.

وورد أن آخر حالات الوفاة هم امرأة مسنة تبلغ من العمر 86 عاما توفيت في مركز شيبا الطبي في رمات غان، ورجل يبلغ من العمر 81 عاما توفي في مركز إيخيلوف الطبي في تل أبيب.

وأرقام الوزارة الأخيرة، 11,868 إصابة في جميع أنحاء البلاد، تمثل ارتفاعا بأكثر من 600 حالة خلال 24 ساعة. وصرحت الوزارة أن 181 شخصا في حالة خطيرة، 136 منهم على أجهزة التنفس الصناعي. و168 آخرون في حالة معتدلة، وأظهرت الغالبية العظمى من المصابين أعراضا خفيفة.

وقالت الوزارة إن 2000 شخصا تعافوا من الفيروس.

وقالت أنه تم اجراء 9459 اختبارا لفيروس كورونا بين يومي الأحد في منتصف الليل والاثنين في منتصف الليل مما يمثل ارتفاعا كبيرا في عدد الاختبارات لكنه لا يزال أقل من الهدف المعلن لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهو 30 ألف اختبار يومي.

وتوفي 11 شخصا يوم الاثنين بالفيروس في إسرائيل.

ووافق الوزراء مساء الاثنين والثلاثاء على إغلاق البلاد بمناسبة نهاية عيد الفصح وعيد ميمونة، الذي سيشهد حظر السفر بين المدن وإغلاق المخابز حتى صباح الخميس، لوقف انتشار الفيروس.

أعضاء فريق تابع لنجمة داوود الحمراء يرتدون زيا واقيا خلال معالجتهم لعينة فحص للكشف عن فيروس كورونا في محطة فحص بتل أبيب، 22 مارس، 2020. (Flash90)

مساء الأحد حذر المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيليين من التراجع عن ممارسة المباعدة الاجتماعية والحفاظ على قيود الحجر الصحي، وقال إن فيروس كورونا يمكن أن يعود بقوة.

وقال موشيه بار سيمان طوف في بيان: “أنا أدرك أنه من الصعب البقاء في المنزل لفترة طويلة، ولقد أثبت الجمهور ويثبت قدرته على الالتزام باللوائح وحماية عائلات الجميع”.

وتوقع مسؤولو الصحة الإسرائيليون زيادة في الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الأيام العشرة المقبلة، وفقا لتقرير الجمعة.

ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد الوفيات لا يعني زيادة في الإصابات. وذكرت القناة 13 أن المرضى الذين دخلوا المستشفى بالفعل وعلى أجهزة التنفس الصناعي من المحتمل أن يتوفوا نتيجة للفيروس في الأيام المقبلة، وفقًا لنماذج تنبؤية من وزارة الصحة.

عناصر شرطة عند حاجز مؤقت بالقرب من البلدة القديمة بالقدس، 10 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

ووفقا لمسؤولين صحيين، فإن جميع الذين توفوا تقريبا بسبب الفيروس في إسرائيل كانوا من كبار السن وعانوا من مشاكل صحية مسبقة. وأثار الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد في دور رعاية المسنين في جميع أنحاء البلاد المخاوف بشأن سلامة النزلاء.

وأشار خبراء إلى الارتفاع البطيء نسبيا في عدد المرضى الذين يتم ربطهم بأجهزة تنفس صناعي باعتباره مؤشرا مشجعا محتملا، واشاروا ايضا الى الارتفاع البطيء نسبيا في عدد الحالات الجديدة.

وتوفي في العالم جراء فيروس كورونا أكثر من 119,000 شخص.