صرحت وزارة الصحة أن أربعة أشخاص توفوا بسبب فيروس كورونا في وقت متأخر من يوم الاثنين وصباح الثلاثاء، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 208، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإعادة فتح المدارس والمزيد من الأعمال التجارية في الأيام المقبلة.

وارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 15,589 حالة، مع 123 حالة جديدة خلال 24 ساعة السابقة. وكان العدد تقريبا ضعف الحالات الجديدة الـ 68 التي سجلت في 24 ساعة قبل ذلك، ولكن لا يزال يظهر انخفاضا حادا عن الأسبوع الماضي، الذي شهد أكثر من 200 حالة يوميا.

ومع ذلك، فقدت الأرقام المحسنة من اثرها نتيجة الإحصاءات الصادرة عن الوزارة التي أظهرت أن عدد الاختبارات انخفض إلى أقل من 10,000 عينة في اليوم، بعد الوصول إلى ما يقارب من 14,000 اختبار يومي في الأسبوع السابق.

ووفقا للوزارة، تم إجراء 9031 اختبارا يوم السبت و8393 اختبارا يوم الأحد – عندما تم تأكيد أقل من 100 حالة جديدة لأول مرة منذ أكثر من شهر – وشهد يوم الاثنين ارتفاعا طفيفا مع 9546 اختبارا.

وقالت وزارة الصحة إن 117 شخصا دخلوا المستشفى في حالة خطيرة و94 على اجهزة تنفس، وانخفاض منتظم في الأيام الأخيرة.

وقد تعافى حتى الآن 7375 شخصا، وفقا لأرقام وزارة الصحة.

مسعف في نجمة داوود الحمراء في زي واق تحمل عينات فحوصات فيروس كورونا من مرضى خارج فندق يُتم استخدامها كمرفق للحجر الصحي لمضى الفيروس، في القدس في 19 أبريل 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وتواجه الوزارة أسئلة تتعلق بأرقام الاختبار، التي لا توفرها دائما علنًا. وقال متحدث يوم الثلاثاء إن المختبرات كانت مجهزة لإجراء ما يصل إلى 15,000 اختبار يومي، لكن عددا أقل من الأشخاص ظهروا لإجراء الاختبار. وقال ان الوزارة ستبدأ قريبا بإجراء اختبارات عشوائية في المناطق عالية العدوى.

وينظر إلى الاختبارات على أنه عنصر حيوي في الخطط التي تدفعها الحكومة لتخفيف قيود الإغلاق التي تهدف إلى الحد من تفشي الفيروس، والتي أدت إلى توقف الاقتصاد تماما.

وسمح للعديد من المتاجر والشركات باستئناف عملياتها يوم الأحد، بشرط الالتزام بالتوجيهات الصحية المتعلقة بالفيروس. بالإضافة إلى ذلك، سُمح للمطاعم ومحلات المواد الغذائية ببيع الوجبات الجاهزة، وليس فقط توصيل الطلبات للمنازل، طالما يتم وضع حاجز بين الصراف والعملاء.

ووافق مجلس الوزراء يوم الاثنين على خطة يمكن أن تشهد إعادة فتح تدريجي للمدارس الأسبوع المقبل.

وخلال نهاية الأسبوع، حددت وزارة الصحة معايير جديدة تبني عليها قراراتها فيما يتعلق بتخفيف أو تشديد القيود على الجمهور والاقتصاد، وسط انتقادات واسعة النطاق لعملية اتخاذ القرارات المشوشة.

وعلى الرغم من التخفيف العام للقيود، صوت مجلس الوزراء الأسبوع الماضي لصالح الحد بشدة من مراسم الذكرى والاحتفالات بيوم استقلال إسرائيل وأيام الذكرى، وشهر رمضان المبارك، في أحدث محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا.

الرئيس رؤوفين ريفلين وقادة الجيش يرتدون أقنعة واقية خلال حدف الافتتاح الوطني ليوم الذكرى الإسرائيلي للجنود الذين سقطوا وضحايا الهجمات، في حائط المبكى في القدس، 27 أبريل 2020 (Amos Ben Gershom / GPO)

وقد أمر بإغلاق المقابر العسكرية بمناسبة يوم الذكرى، الذي بدأ مساء الاثنين، لمنع العائلات الثكلى من زيارة قبور الجنود الذين سقطوا وقتلى الهجمات. وأقيم حدث تذكاري صغير حضره الرئيس رؤوفين ريفلين ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي في حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس، ولكن بدون جمهور. وتم بث الحدث على الهواء مباشرة.

في يوم الاستقلال، الذي يبدأ مساء الثلاثاء وينتهي مساء الأربعاء، سيتم فرض حظر تجول عام يطالب الناس بالبقاء على بعد 100 متر من منازلهم – باستثناء الاحتياجات الطبية – وحظر السفر بين المدن، على غرار حظر التجول في وقت سابق من هذا الشهر بمناسبة عيد الفصح. ولن تكون محلات السوبر ماركت مفتوحة.

وسيبدأ حظر التجول في يوم الاستقلال في الساعة الخامسة مساء يوم الثلاثاء وينتهي الساعة الثامنة مساء في اليوم التالي.