أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 787,918 شخصا على الأقل في العالم منذ أن ظهر في الصين نهاية كانون الأول/ديسمبر، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة عند الساعة 11,00 ت غ الخميس.

وسُجّلت رسميّاً إصابة 22,465,840 شخصا على الأقل في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 14,102,900 شخص على الأقل.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، تضاف إلى ذلك محدودية إمكانات الفحص لدى عدد من الدول الفقيرة.

وسجلت الأربعاء 6822 حالة وفاة جديدة و270,587 إصابة جديدة في أنحاء العالم. والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة هي الولايات المتحدة (1286) تليها البرازيل (1212) والهند (977).

والولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع شباط/فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 173,193 وفاة من أصل 5,530,247 إصابة بحسب تعداد جامعة جونز هوبكنز. وشفي ما لا يقل عن 1,925,049 شخصا.

بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً من الوباء هي البرازيل حيث سجلت 111,100 وفاة من أصل 3,456,652 إصابة تليها المكسيك مع 58,481 وفاة (537,031 إصابة) والهند مع 53,866 وفاة (2,836,925 إصابة) والمملكة المتحدة بتسجيلها 41,397 وفاة من أصل 321,098 إصابة.

ومن بين البلدان الأكثر تضرراً، تعد بلجيكا الدولة التي سجلت أكبر عدد من الوفيات نسبة لعدد سكانها مع 86 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها البيرو (81) وإسبانيا (62) والمملكة المتحدة (61) وإيطاليا (59).

وحتى اليوم، أعلنت الصين رسمياً (من دون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من أصل 84,895 إصابة (7 إصابات جديدة بين الأربعاء والخميس)، فيما تعافى 79,745 شخصاً.

وأحصت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي الخميس حتى الساعة 11,00 ت غ 249,475 وفاة من أصل 6,412,017 إصابة. أما أوروبا فسجّلت 211,775 وفاة من أصل 3,617,078 اصابة، فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا معا 182,276 وفاة (5,653,583 إصابة).

وسجّلت آسيا 83,886 وفاة (4,241,726 إصابة) والشرق الأوسط 33,388 وفاة (1,366,405 إصابة) وافريقيا 26,622 وفاة (1,148,455 إصابة) وأوقيانيا 496 وفاة (26,580 إصابة).

أعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.

ونظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق.