ارتفع عدد الوفيات من وباء فيروس كورونا إلى 93 صباح الجمعة، بينما أبلغت وزارة الصحة عن سبع وفيات جديدة، وتجاوز عدد الحالات المؤكدة في إسرائيل 10000 حالة.

وفي الوقت نفسه، أفاد المسؤولون عن 127 حالة إصابة جديدة، ما يجعل الحصيلة الوطنية الجديدة 10,095. ومن بين تلك الحالات، هناك 164 حالة خطيرة، و125 حالة تتطلب أجهزة التنفس الصناعي. وهاك 178 شخصًا آخرون في حالة معتدلة، والباقون يعانون من أعراض خفيفة. وتعافي 1061 شخصا من المرض.

ومن بين الوفيات امرأتان (86 و84 عاما) تم نقلهما إلى المستشفى في مركز شعاريه تسيديك الطبي بالقدس. وقال المستشفى إن كليهما عانيا من مشاكل صحية معقدة سابقة. وكان الاثنتان من سكان نفس دار المسنين في القدس.

وتوفيت امرأة ثالثة، في الثمانينات من عمرها، في مستشفى لنيادو في نتانيا. وتوفي رجل يبلغ من العمر 90 عامًا، وهو مقيم في دار مسنين في بلدة يفنئيل الشمالية، في مستشفى هيليل يافيه في الخضيرة. وتوفيت امرأة أخرى، ليا شفارتز (85 عاما) في مستشفى مسنين في يافا.

وانتشر فيروس كورونا الجديد بسرعة في دور المسنين في جميع أنحاء البلاد، مما أثار قلقًا شديدًا على سلامة السكان المسنين. وقالت وزارة الصحة يوم الخميس إنها تجري اختبارات خلال عيد الفصح في دور المسنين التي تم تأكيد حالات اثابة بـCOVID-19 فيها، مضيفة أنه من المتوقع إجراء 3000 اختبار في كل يوم من الأيام القادمة.

ووفقا لمسؤولين في المستشفيات، فإن جميع الذين توفوا تقريبا بسبب الفيروس في إسرائيل كانوا من كبار السن وعانوا من مشاكل صحية مسبقة.

على الرغم من استمرار الارتفاع في عدد الوفيات بشكل مطرد، أشار خبراء إلى الارتفاع البطيء نسبيا في عدد المرضى الذين يتم ربطهم بأجهزة تنفس صناعي باعتباره مؤشرا مشجعا محتملا.

إلا أن مسؤولي صحة توقعوا ألا تتمكن إسرائيل من إجراء أكثر من 10,000 فحص كورونا في اليوم في الأيام القليلة المقبلة، وهو عدد أقل بكثير من الهدف الذي وضعته الحكومة لنفسها، بسبب النقص في كاشف كيميائي رئيسي.

وفرضت الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء عشية عيد الفصح اليهودي حالة إغلاق عام مُنع خلالها السفر بين المدن. بشكل منفصل، في الليلة الأولى من العيد يوم الأربعاء تم فرض حظر تجول لمنع انتشار الفيروس، وتم رفعه في الساعة السابعة من صباح الخميس.