ارتفع عدد الوفيات في إسرائيل من جائحة فيروس كورونا إلى 60 يوم الثلاثاء، وسجلت وزارة الصحة أكثر من 9000 إصابة.

ومن بين الضحايا الثلاثة الجدد منذ مساء الاثنين رجل يبلغ من العمر 80 عاما توفي في وسط إسرائيل يوم الثلاثاء. والرجل، الذي كان يعاني من أمراض سابقة غير محددة، دخل المستشفى في مركز رابين الطبي في بيتح تكفا. وقال المستشفى أنه تم تخديره ووصله بجهاز تنفس لعدة أسابيع قبل وفاته.

ويوم الثلاثاء، قال مركز إيخيلوف الطبي في تل أبيب إن امرأة تبلغ من العمر 95 عاما تعاني من مشاكل صحية سابقة توفت بسبب الفيروس.

ولم يتم كشف هوية الشخص الثالث الذي توفي مساء الاثنين.

وبحسب الوزارة، أصيب 9006 شخص بالفيروس حتى صباح الثلاثاء، منهم 153 حالة خطيرة. ومن بين الحالات الخطيرة، كان 113 موصولا بأجهزة التنفس الصناعي. وكان 181 شخصا آخرون في حالة معتدلة، بينما أظهر المرضى الباقون أعراضًا خفيفة. وسجلت الارقام المحدثة ارتفاعا قدره 102 حالة منذ مساء اليوم السابق.

وجاءت الوفاة يوم الثلاثاء بعد أن تم الإبلاغ عن ثماني حالات وفاة بسبب الفيروس في اليوم السابق، وبينما يقول المسؤولون إنهم يسارعون لتأمين المزيد من المعدات الطبية وسط معركة عالمية شديدة على أجهزة التنفس الصناعي والأقنعة واجهزة الاختبار وغيرها من الضروريات في مكافحة الفيروس.

وقال مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان-طوف يوم الثلاثاء إن إسرائيل جمعت ما يكفي من أجهزة التنفس لرفع عدد الأجهزة في البلاد إلى 3000.

وذكر تقرير للكنيست الشهر الماضي أن البلاد لديها فقط 1437 جهاز تنفس احتياطي، على الرغم من أن وزارة الصحة اعترضت على هذا العدد وقالت إن هناك 2864 جهاز تنفس احتياطي متوفر.

ويوجد حاليا أكثر من 100 إسرائيلي في حالة خطيرة من الفيروس موصولون بأجهزة التنفس الصناعي.

وقال المسؤول الصحي الكبير لإذاعة الجيش “تمكنا من الوصول إلى 3000 من أجهزة التنفس المتاحة، وسيكون هناك المزيد”.

ولم يحدد مصدر أجهزة التنفس الجديدة.

ووفقا لمسؤولين في المستشفى، فإن جميع الذين ماتوا بسبب المرض في إسرائيل كانوا من كبار السن وعانوا من مشاكل صحية سابقة.

عمال نجمة داود الحمراء يرتدون ملابس واقية مع مريض مشتبه في إصابته بفيروس كورونا خارج وحدة فيروس كورونا الجديدة في مستشفى شعاريه تسيديك في القدس، 3 أبريل 2020. (Nati Shohat / Flash90)

يوم الأحد قال خبير طبي كبير إن التباطؤ في وتيرة ارتفاع عدد حالات الإصابة في الأيام القليلة الماضية كان مشجعا: حتى وقت قريب تضاعف عدد الحالات الجديدة كل ستة أيام، أما الآن فالعدد يتضاعف كل 11 يوما.

كما أشار الخبراء أيضا إلى أن الارتفاع البطئ نسبيا في عدد المرضى الذين تم توصيلهم بأجهزة التنفس الصناعي هو مصدر تشجيع محتمل.

محطة لفحوصات الكورونا تابعة لنجمة داوود الحمراء في مدينة أشدود، 1 أبريل، 2020. (Flash90)

إلا أن مسؤولي صحة توقعوا ألا تتمكن إسرائيل من إجراء أكثر من 10,000 فحص كورونا في اليوم في الأيام القليلة المقبلة، وهو عدد أقل بكثير من الهدف الذي وضعته الحكومة لنفسها، بسبب النقص في كاشف كيميائي رئيسي.

ومع ذلك، قال مسؤولون الأحد إن إسرائيل تبحث عن حلول – بما في ذلك إنتاج محلي للكاشف الكيميائي – من شأنها تكثيف عدد الفحوصات لما يصل عددهم إلى 10,000 شخص في اليوم وأكثر.

واجتمع الوزراء يوم الثلاثاء للموافقة على حظر وطني خلال عيد الفصح، بما في ذلك الإغلاق الشامل خلال الليلة الأولى من العيد يوم الأربعاء، لمنع انتشار الفيروس.