سقطت وزراة الخارجية الإسرائيلية ضحية حساب توتير مزيف تظاهر صاحبه بأنه مساعد لزعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين.

حساب WesleyBrownLab@ على توتير هو منصة لتغريدات متطرفة ومعادية للسامية ومناهضة لإسرائيل، من ضمنها تغريدة تم نشرها يوم السبت تحمل “الصهاينة” مسؤولية الهجمات الدامية التي وقعت في باريس الجمعة وراح ضحيتها 129 شخصا.

على منصة موقع التواصل الإجتماعي، كُتب في السيرة الذاتية لويسلي براون: “أب وزوج محب، ناشط في حزب العمال، السياسة الجديدة. مستشار خاص لعضو البرلمان جيريمي كوربين المحترم” .

في 14 نوفمبر، غرد “مستشار” كوربين: “لا توجد لهجمات باريس أية علاقة بالإسلام. على الصهاينة وإسرائيل تحمل المسؤولية كاملة لهذه المجزرة الدامية”.

ردا على ذلك، وجهت وزارة الخارجية الإسرائيلية الإثنين إنتقادا حاد اللهجة لزعيم حزب العمال، وقامت بتعميم التغريدة المهينة مع رسالة جاء فيها، “قل لي من هم أصدقاؤك أقول لك من أنت”.

في تعليقات على التغريدة، أشار عدد من المستخدمين إلى أنه لم تظهر أية نتائج عند القيام بالبحث في غوغل عن ويسلي براون في حزب العمال.

خلال ساعات أدركت وزراة الخارجية خطأها وتراجعت عن البيان الذي نشرته واعتذرت عنه. وقال متحدث بإسم الوزارة، “للأسف، وقع الكثيرون في هذه المصيدة”.

ولطالما أبدى مسؤولون إسرائيليون قلقهم من سياسات كوربين، وادعوا مرارا وتكرارا أن سياساته الخارجية معادية للدولة اليهودية.

في السابق كان كوربين قد وصف إلى حركة حماس الفلسطينية ومنظمة حزب الله اللبنانية بأنهما “أصدقاء”، ودافع عن قس كانت الكنيسة الأنجليكانية قد وبخته لنشره نظريات مؤامرة معادية للسامية على الإنترنت. وكان زعيم حزب العمال قد أيد علنا أيضا حظر بيع الأسلحة لإسرائيل ومقاطعة الجامعات الإسرائيلية التي تشارك في أبحاث أسلحة.