مع تصاعد الأزمة حول الإصلاحات في الإعلام، قال رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لابيد، الأحد أنه لا يسعى إلى إنتخابات مبكرة، على الرغم من التوقعات لحزب الوسط المعارض بتحقيق نتائج إيجابية في إستطلاعات الرأي.

وقال لابيد، الذي يُنظر إليه بالمرشح الحالي الوحيد القادر على منافسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة، إن “الإنتخابات غير مفيدة للبلاد”.

لابيد تحدث في الوقت الذي بذل فيه وزراء جهودا حثيثة لحل النزاع بين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون خول هيئة البث الجديدة، التي تهدد بتوجه البلاد إلى إنتخابات مبكرة، قبل موعدها الأصلي المقرر في 2019.

وقال لابيد خلال اجتماع جماهيري في مدينة نتانيا الساحلية: “صحيح أن الإنتخابات أفضل من حكومة سيئة، ولكن في الأساس أنا لا أرغب بإنتخابات لإنها تدل على الثقافة السياسية المعطوبة للحكومة”، لكنه أضاف أنه “إذا كانت هناك إنتخابات، فنحن على إستعداد”.

وأظهر حزب “يش عتيد” تقدما منتظما في إستطلاعات الرأي على الأشهر الأخير. في إستطلاع الرأي الأخير الذي نشرته القناة العاشرة يوم الجمعة، حصل الحزب على 25 مقعدا (مقابل 11 في الكنيست الحالية)، أقل من ما حصلت عليه حزب “الليكود” في الإستطلاع نفسه بمقعد واحد.

واستبعد “يش عتيد” أيضا التعاون مع حزب “المعسكر الصهيوني” لإستبدال الحكومة.