قال حزب (يسرائيل بيتنا) بزعامة وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، يوم السبت أنه سيقدم عريضة إلى اللجنة المركزية للإنتخابات تطالب بإقصاء القائمة العربية الموحدة الجديدة من للترشح إلى الإنتخابات الوطنية يوم 17 مارس.

الحزب الجديد، المدعو الحزب الديمقراطي المتحد، يجمع بين الأحزاب العربية الكبرى في إسرائيل – التجمع، الحركة العربية للتقدم والمساواة، حزب الجبهة العربي اليهودي والحركة الإسلامية، في اتفاق تاريخي وقع هذا الأسبوع للترشح في قائمة مشتركة.

قال (يسرائيل بيتنا) في بيان يوم السبت، أن “كل من يتحد مع التجمع، الذي يدعم الجماعات الإرهابية ويتعاون مع أعداء إسرائيل، لا يستحق أن يكون جزءا من الكنيست الإسرائيلي”.

وجاء في البيان، أن “الإتحاد بين الأحزاب يثبت للجميع أنه على ما يبدو ليس هناك فرق بين عضوة التجمع في الكنيست حنين زعبي، وبين عضو الكنيست دوف حنين من الجبهة، فدوف بالضبط مثل حنين زعبي”.

كما ودعا (يسرائيل بيتنا) الأحزاب الأخرى الى الإنضمام إلى الالتماس ضد القائمة العربية الموحدة “لتجنب وضع سخيف يعمل به أعضاء الكنيست ضد الدولة”.

وقالت القائمة العربية المشتركة، حيث اظهر إستطلاع يوم الجمعة بأنها ستفوز بـ12 مقعدا في الكنيست، ستكون “أقوى من ليبرمان،” الذي انخفض حزبه في استطلاعات الرأي، في أعقاب فضيحة الفساد الكبيرة، مع بعض الإستطلاعات تشير إلى أن (يسرائيل بيتنا) سيفوز بأقل من 10 مقاعد.

قال رئيس الحزب العربي الجديد، المحامي الحيفاوي أيمن عودة، وافد سياسي جديد، أنتخب رئيسا لحزب الجبهة، الهدف هو منع اليمين الإسرائيلي من الفوز في الإنتخابات القادمة.

قدم الحزب قائمته يوم الجمعة، مع عودة في الترتيب الأول متبوعاً بممثل الحركة العربية للتقدم والمساواة،- مسعود غنايم وزعيم التجمع جمال زحالقة، وأحمد طيبي، أيضا من الحركة العربية للتقدم والمساواة.

ستمنح الأماكن من خمسة إلى 11 في القائمة إلى ممثل من حزب الجبهة، ثم الحركة الإسلامية، يليها التجمع، ثم الحركة العربية للتقدم والمساواة، مكررة الترتيب حتى المقعد 12. المقاعد من 12 وأكبر ستتناوب بين اعضاء من الحركة العربية للتقدم والمساواة والحركة الإسلامية.

عضوة التجمع المثيرة للجدل حنين زعبي، ستشغل المقعد السابع. حنين من حزب الجبهة، الذي ترتب ثامنا في القائمة، سيكون على الأرجح الشخص اليهودي الوحيد في القائمة مع احتمال حقيقي للفوز بالإنتخابات.

“نحن نعارض نهج عربي مقابل يهودي ونهج يهودي مقابل عربي. لدينا قائمة كنيست تضم يهود وعرب، لا تتعارض مع المجتمع الإسرائيلي، ولكنها تحارب من أجل ديمقراطية المجتمع الإسرائيلي، من أجل المساواة، وتطمح للسلام”، قال عودة في مؤتمر صحفي في الناصرة يوم الجمعة.

عضو الكنيست طيبي (الحركة العربية للتقدم والمساواة)، الذي اعتبر مفضلا لقيادة القائمة الموحدة وضع رابعا، دعا اليهود كما العرب للتصويت للتحالف الجديد.

“إننا ندعو الجماهير العربية، فضلا عن الجمهور اليهودي الذي يؤمن بطريقنا، للتصويت لنا. قائمتنا ليست في موضع حرج. لكن قائمة ليبرمان في موضع خطر”، قال طيبي

وقالت زعبي أن إتحاد الأطراف العربية كان “إنجازا تاريخيا”، وسيكون الحزب الجديد “الوحيد الذي يؤيد المساواة الكاملة”.

قائلة: “إننا نواجه سياسة عنصرية ونظام عنصري الذي يهمش المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. أعتقد أن هذا [الإتحاد] سيستعيد ثقة الجمهور العربي في السياسة. وأولئك الذين اختاروا عدم التصويت في الماضي، سوف يقومون بالتصويت الآن”.

عمل المشرعون لأسابيع للتغلب على خلافاتهم الأيديولوجية العميقة، وإنشاء قائمة مشتركة ذات طابع عربي التي سوف تمتلك فرصة أفضل لعبور العتبة الإنتخابية التي تقف عند 3.25 في المائة، والتي تم تمريرها في قانون العام الماضي.

ساهم أديب ستيرمان في هذا التقرير.