استطلاع قبل الإنتخابات نشرته صحيفة هآرتس، يتوقع أن تكسب قائمة المركز السياسي من دمج حزب (يش عتيد) يئير لابيد، وحزب (كولانو) الجديد بقيادة موشيه كحلون بـ 24 مقعدا في الكنيست، متقدمة على حزب الليكود، مع 21 مقعد والعمل مع 20.

وذكرت صحيفة هآرتس يوم الثلاثاء، أن كحلون رفض عرض لبيد لدمج حزبيهما في قائمة مشتركة قبل إنتخابات 17 مارس الوطنية.

وأظهر الإستطلاع الذي أجراه معهد ديالوغ، تحت إشراف الدكتور كميل فاتشس، أنه إذا تم الدمج بين حزب (كولانو ويش عتيد)، فإن حزب (هبايت هيهودي) سيحصل على 16 مقعدا، (يهدوت هتوراة) 9، (يسرائيل بيتينو) 8، (ميرتس) 6، (الحركة العربية) للتقدم والمساواة 5، و(حزب الجبهة) 5. حزب (ايلي يشاي) الجديد هعام ايتانو، وحزبه السابق (شاس) سيقعان تحت عتبة 3.25% ويفشلان في دخول الكنيست.

يجدر بالذكر أن أرقام الإستطلاع لا تصل إلى 120 مقعدا المتوقعين، حيث أنها لا تحسب إعادة توزيع الأصوات للأحزاب التي لا يتوقع أن تعبر العتبة الإنتخابية والتي تشغل أربعة مقاعد.

إذا، كما يبدو الأمر حاليا، لم يتم الدمج بين (يش عتيد وكولانو)، فإن الأحزاب ستتلقى 11 و 12 مقعدا على التوالي، حسب الإستطلاع. سيفوز (الليكود) و(العمل) في مثل هذه الحالة بـ 21 مقعدا كل منهما، (هبايت هيهودي) 16، (يسرائيل بيتينو) 8، (يهدوت هتوراة) 8، (ميرتس) 6، (الحركة العربية) للتقدم والمساواة 5، (الجبهة) 5، و(شاس) 4. و(هعام ايتانو) لن يصل العتبة الإنتخابية.

أجري الإستطلاع بين 505 من الإسرائيليين، مع هامش خطأ نسبته %4.2.

قيل أن لبيد يعتقد أن دمج الحزبين من شأنه أن يعزز آفاق كلاهما في الإنتخابات المقبلة، وحتى إعطائهم فرصة جيدة لتشكيل الحكومة الإئتلافية القادمة. يشير استطلاع هآرتس الذي نشر يوم الأربعاء أن لبيد قد يكون محقا في اصراره. مع ذلك، فإن كحلون حتى الآن أبعد من أن يقوم بذلك.

كما ذكر ان حزب لبيد قد إلتجأ إلى وزير الخارجية افيغدور ليبرمان (يسرائيل بيتينو)، حليف قوي لليكود سابقا. وقد ترشح الحزبان الأخيران في قائمة مشتركة في إنتخابات عام 2013.

في الأسبوع الماضي، كشف عضو الكنيست مئير كوهين من (يش عتيد) أن لبيد وليبرمان أجريا محادثات لمناقشة إمكانية عقد صفقة إندماج بين حزبيهما، مضيفا أن كحلون أيضا يدرس الإنضمام إلى قواتهما.

مع ذلك، نفى كل من (يسرائيل بيتينو) و(كولانو) في وقت لاحق التقارير الصادرة، مصران على أنه لم تكن هناك أي مفاوضات للدمج بين الأحزاب.

حتى إذا لم يشكل الأحزاب لائحة كنيست موحدة، يمكنهم التعاون بطرق أخرى، بما في ذلك تنسيق مواقفهم على من يدعمون لرئاسة الوزراء بعد الإنتخابات، والإتفاق على عدم مهاجمة أحدهم الآخر خلال الحملة الإنتخابية.